رحَّب البيت الأبيض، بالتحقيق الذي أجرته المملكة بشأن قضية مقتل الصحفي خاشقجي، باعتباره خطوة مهمة على الطريق الصحيح.
من جانبها أعربت الخارجية الأمريكية أن التحقيق السعودي حول قضية خاشقجي خطوة صحيحة، ذلك بعد مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية عادل الجبير، وقال فيه: إنَّ المملكة تتواصل مع الجانب التركي في التحقيقات الجارية في القضية التي نرفض تسييسها، الذي يسهم في شقّ الصف الإسلامي فيما تسعى المملكة لتوحيده. مشيرًا إلى أنَّ المملكة تتعرض لهجمة شرسة غير منطقية ولا أساس لها.
وقال وزير الخارجية: إن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، ليس له علاقة بقضية خاشقجي. موضحًا أنَّ الإعلام القطري شنَّ ولا يزال حملة منظمة ضد السعودية باستغلال القضية، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنَّ توجيهات القيادة السعودية واضحة بشأن محاسبة المتورطين بمقتل خاشقجي، والنيابة العامة لا تزال بانتظار أدلة من الجانب التركي، كما تَمّ تشكيل لجنة وزارية لإعادة النظر بهيكلة جهاز الاستخبارات العامة، وإيقاف 18 شخصًا، وإعفاء 6 مسؤولين في القضية، مطالبًا من لديه معلومات حول القضية بأن يدلي بها للقضاء السعودي.
