شارك 60 متدربًا ومتدربةً في دورة تأهيل المرشدين السياحيين بالطائف، التي أطلقها المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية «تكامل».
ويستمر البرنامج لمدة خمسة أيام؛ حيث يبدأ التدريب يوميًّا من الساعة الرابعة عصرًا حتى الساعة التاسعة مساءً. ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن أهداف المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية لتدريب القوى الوطنية لممارسة مهنة الإرشاد السياحي، ودعمها لتذليل العوائق التي قد تواجه العاملين في هذا المجال.
وأوضح المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالطائف الدكتور علي آل زايد؛ أن الهيئة من خلال المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية، ساهمت في تطوير قدرات ومهارات العاملين في مهنة الإرشاد السياحية بالطائف، وأشركتهم في ورش العمل والبرامج التدريبية.
وأشار آل زيدان إلى أن الهدف من ذلك تعزيز قدرات العاملين في مهنة الإرشاد السياحي وتنمية مهاراتهم، للإسهام في إبراز المقومات والإمكانات الطبيعية والحضارية والتراثية التي تزخر بها المحافظة لمواكبة النمو السياحي المطرد بالمحافظة، ومواكبة أهداف رؤية المملكة 2030.
وأضاف المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالطائف، أن مثل هذه الدورات تعمل على تعزيز الثقة والمعارف لدى العاملين في هذه المهنة، وتنمي اعتزازهم بثقافتهم ووطنهم وتراثهم، كما تزود المتدربين بأفضل المهارات والممارسات العالمية لمهنة الإرشاد السياحي، وتعمل على تعريفهم بالتحديات التي قد تواجه المرشد السياحي في ميدان العمل، وتقدم سبل التغلب عليها.
يُذكر أن الدورة تشتمل على تدريب نظري وآخر ميداني في مواقع سياحية، مثل الوجهات التراثية، والمعالم الحضارية، والمواقع التاريخية والمتاحف والحافلة السياحية؛ وذلك لتنمية مهارات المرشد السياحي ورفع مستوى احترافيته؛ حيث سيحصل المتدرب والمتدربة على رخصة مزاولة مهنة الإرشاد السياحي.
وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أعلنت إطلاق مبادرة «مواسم السعودية 2019» في نسختها التجريبية هذا العام، متضمنةً 11 موسمًا سياحيًّا، تغطي معظم مناطق المملكة، في خطوة هي الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي.
وأشارت إلى أن برنامج مواسم السعودية 2019، يحتوي على 11 موسمًا تشمل موسم المنطقة الشرقية، وموسم شهر رمضان المبارك، وموسم عيد الفطر، وموسم جدة، وموسم الطائف، وموسم عيد الأضحى، وموسم اليوم الوطني، وموسم الرياض، وموسم الدرعية، وموسم العلا، وموسم حائل.
