أكدت الحكومة اليمنية أن تصعيد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هجماتها الإرهابية ضد الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة بعد أيام من طرح المبادرة السعودية؛ يؤكد موقفها الحقيقي من السلام وارتهانها بالأجندة الإيرانية.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، إن الهجمات الإرهابية ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية –وآخرها محاولة الاستهداف الفاشلة لجامعتي جازان ونجران، ومحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان– تمثل تهديدًا جديًّا لأرواح المدنيين وأمن وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأشار الوزير الإرياني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن هذه الهجمات تؤكد أن ميليشيا الحوثي لن تنصاع لمتطلبات السلام إلا بتكثيف الضغوط السياسية والعسكرية، وفرض عقوبات دولية عليها، ومحاكمة قيادتها باعتبارهم مجرمي حرب.
وطالب المسؤول اليمني المجتمع الدولي بالنهوض بمسؤولياته في مواجهة الأنشطة الإرهابية وحماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ووقف السياسات التدميرية الإيرانية، ووضع حد لمساعيها إلى تقويض الحلول السلمية للأزمة، وإطالة أمد الحرب والانقلاب، دون اكتراث بالأوضاع الإنسانية المتردية لملايين اليمنيين.
