صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

بالصور.. "الربيعة": 84.7 مليار دولار مساعدات سعودية بالخارج

شملت 79 دولة..

فريق التحريرالسبت 17 نوفمبر 2018
Xf
بالصور.. "الربيعة": 84.7 مليار دولار مساعدات سعودية بالخارج

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، الإسهامات البارزة للمملكة في ميدان العمل الإنساني والإغاثي الذي شهد به العالم أجمع، مشيرًا إلى أن المملكة ساعدت المنكوبين في العالم وأنقذت ملايين البشر من الصراعات والأزمات التي حلت بهم دون النظر إلى أي اعتبار لدين أو عرق أو لون.

وخلال ندوة تعريفية بجهود المملكة الإنسانية في العالم بجامعة وارسو اليوم، أوضح الربيعة أن حجم المساعدات الخارجية للمملكة بين عامي 1996–2018م بلغت 84.7 مليار دولار أمريكي شملت 79 دولة في العالم.

حضر الندوة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بولندا محمد مدني وسفيرة الجمهورية اليمنية لدى بولندا ميرفت مجلي، ومسؤولو وزارة الخارجية البولندية، وقيادات الجامعة، وممثلو المنظمات الإنسانية، وقيادات المعهد البولندي للشؤون الخارجية، وأعضاء المجموعة البرلمانية السعودية البرلمانية، والسفراء العرب المعتمدون لدى بولندا، والسفراء البولنديون السابقون لدى المملكة، وممثلو وسائل الإعلام المختلفة.

وبدأت الندوة بكلمة ترحيبية لسفير خادم الحرمين الشريفين في بولندا، تحدث فيها عن حرص المملكة على دعم الأمن والاستقرار في العالم، ومن أهمها اليمن التي حاولت المملكة بكافة الوسائل الدبلوماسية إيجاد حل سياسي توافقي، وإنهاء الانقلاب المسلح، مبينًا أنه رغم بدء عمليات إعادة الشرعية لا تزال المملكة تدعم الحلول السلمية بكل أنواعها وأشكالها.

وأعرب الدكتور الربيعة عن سعادته بوجوده في جمهورية بولندا الصديقة، مفيدًا بأن التوجيهات الكريمة صدرت من خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في 13 مايو 2015 ليكون الذراع الإنسانية للمملكة في الخارج ضمن مبادئ ترتكز على تقديم المساعدات الإنسانية بحياد ودون تمييز وبأعلى مستوى من الاحترافية.

وأضاف أن مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ منذ إنشائه 482 مشروعًا في 42 دولة بقيمة مليار و924 مليونًا و553 ألف دولار أمريكي، خصصت 86% من المشروعات لليمن بقيمة مليار و659 مليونًا و271 ألف دولار أمريكي.

وعن المشاريع المخصصة للأسرة، أوضح الربيعة أن المركز نفذ 206 مشاريع للمرأة بقيمة 341 مليونًا و481 ألف دولار أمريكي، و171 مشروعًا للطفل بقيمة 504 ملايين و962 ألف دولار أمريكي.

وتابع أن المملكة تحتضن 561 ألفًا و911 ألف زائر (لاجئ) يمني و283 ألفًا و449 زائرًا (لاجئًا) سوريًّا و249 ألفًا و669 زائرًا (لاجئًا) ميانماريًّا؛ ما يعادل 5.36 % من مواطني المملكة، وهي بذلك تحتل المرتبة الثانية عالميًّا من حيث عدد المهاجرين.

وأفاد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة بأنه بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز استطاع المركز أن ينشئ أول منصة شفافة في المنطقة "منصة المساعدات السعودية" لتكون مرجعًا دقيقًا وموثوقًا به يقدم المعلومات ويرشد الباحثين ورجال الإعلام والصحافة إلى مساهمات المملكة الخارجية التي يجري بناؤها على ثلاث مراحل: الأولى- توثيق المساعدات من عام 2007م حتى الآن. الثانية- توثيق المساعدات من عام 1996م حتى الآن. الثالثة- من عام 1975م حتى الآن.

وأضاف: "مرت المنصة بثلاث خطوات: الأولى- إدخال البيانات. الثانية- عمليات التحقق من هذه المعلومات. الثالثة- توثيقها دوليًّا باسم المملكة. والجهات الداعمة هي 14 جهة. أما الدول المستفيدة فـ79 دولة. وهناك منصة التطوع الإلكترونية، وهي من المنصات المهمة. وجاءت التوجيهات الملكية الكريمة للمركز بأن يكون حاضنًا لهذه المنصة واستقطاب الكوادر السعودية في كل المجالات".

ولفت إلى أن إجمالي المساعدات السعودية المقدمة لليمن منذ عام 2015م حتى الآن، بلغت 11.18 مليار دولار أمريكي، منها مليار و130 مليونًا و186 ألف دولار أمريكي مساعدات قدمت إلى الزائرين اليمنيين، وملياران و950 مليون دولار إجمالي المساعدات الإنمائية المقدمة لليمن، وملياران و275 مليونًا و718 ألف دولار أمريكي إجمالي المساعدات الحكومية الثنائية، و3 مليارات دولار إجمالي المبلغ المقدم إلى البنك المركزي اليمني، فضلاً عن مليار و659 مليونًا و271 ألف دولار أمريكي قدمت من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة.

وبين الربيعة تنفيذ المركز 294 مشروعًا في اليمن بالشراكة مع 80 شريكًا من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية، توزعت بين مشروعات الأمن الغذائي والصحة، والتعافي المبكر، ودعم وتنسيق العلميات الإنسانية، والمياه والإصحاح البيئي والنظافة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والحماية، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والتغذية، والاتصالات في حالات الطوارئ.

وعرج على استجابة المركز لنداء منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بمبلغ 66.7 مليون دولار لمكافحة تفشي وباء الكوليرا، كما ذكر المشاريع التي خصصها المركز للمرأة في اليمن منذ عام 2015م حتى الآن التي بلغت 132 مشروعًا بقيمة 281 مليونًا و457 ألف دولار أمريكي، فيما بلغ عدد المشاريع المخصصة للطفل في اليمن 136 مشروعًا بقيمة 469 مليونًا و867 ألف دولار.

وأبرز أن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام" يتولاه أكثر من 400 متخصص لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عبر 32 فريقًا للعمل داخل الأراضي اليمنية خلال مرحلة الإعداد، و5 فرق متخصصة للتدخل السريع وتفكيك العبوات الناسفة، يستفيد منه 9 ملايين مستفيد بقيمة 40 مليون دولار أمريكي في محافظات مأرب وعدن وتعز وصنعاء.

وبين أن "ما تم زرعه في اليمن يتجاوز مليون لغم في البر والبحر  بما يفوق أضعاف ما تم زرعه في الحرب العالمية الثانية. وهذا يعني أنه سيكون لدينا المزيد من الضحايا والجرحى، فضلاً عن تركيب 605 أطراف صناعية لـ601 شخص في مأرب لتأهيل المتضررين من الألغام، وتدريب 6 فرق من الكوادر اليمنية في مجال تقنيات صناعة الأطراف".

وأشار إلى تنفيذ المركز برنامجًا نوعيًّا لإعادة وتأهيل الأطفال اليمنيين الذين جندتهم ميليشيات الحوثي وجعلتهم دروعًا بشرية؛ حيث إن المركز ينفذ حاليًّا برنامجًا لتأهيل 2000 طفل، وقدم لهم الرعاية ودمجهم في المجتمع بتقديم دورات وبرامج اجتماعية ونفسية وثقافية ورياضية، إضافة إلى تقديم برامج توعوية لأسر الأطفال عن المخاطر النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال المجندون.

وتناول في هذا الخصوص إنشاء مراكز للأطراف الصناعية في مأرب وعدن ومستشفيات المملكة بالحد الجنوبي لتركيب أطراف جديدة للذين فقدوا أطرافهم إثر تعرضهم لانفجارات الألغام العشوائية التي زرعها الحوثيون في المناطق الآهلة بالسكان.

وعدد الدكتور الربيعة الانتهاكات تجاه العمل الإنساني في اليمن؛ حيث صادرت الميليشيا الحوثية ونهبت 65 سفينة مساعدات، و124 قافلة إغاثية و628 شاحنة مساعدات، واستخدمت أسلحة مضادة للطائرات في المواقع المدنية، وجندت الأطفال، فيما هاجمت أراضي المملكة بـ205 صواريخ باليستية، إضافة إلى آلاف قذائف الهاون والمدفعية والكاتيوشا؛ ما أوقع 122 شهيدًا مدنيًّا، و946 جريحًا وألحق أضرار بـ41 مدرسة و6 مستشفيات و20 مسجدًا مع نزوح أكثر من 20 ألف مواطن سعودي.

وأكد الدكتور عبدالله الربيعة أن ما تقوم به المملكة تجاه اليمن يأتي انطلاقًا من اهتمامها برفع المعاناة عن الشعب اليمني، ومساعدته والوقوف معه ضد معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية الإيرانية؛ لذا فإن المملكة يهمها استقرار اليمن واستعادة الشرعية لكي يعود سعيدًا وآمنًا؛ فاستقرار اليمن من استقرار المملكة التي تربطها باليمن أواصر الأخوة والجوار والدين والعلاقات التاريخية والاجتماعية، وعبر عقود من الزمان كانت ولا تزال تدعم وتساعد الأشقاء في اليمن؛ لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون الدولة الأولى التي تقدم المساعدات للشعب اليمني في تلك الظروف الصعبة، مبينًا أن المملكة سعت إلى الحلول السلمية منذ بداية الأزمة، لكن الميليشيات الحوثية رفضت جميع الحلول (قرارات الأمم المتحدة، والمبادرة الخليجية، ونتائج الحوار الوطني اليمني)، واستمرت في تعنتها؛ ما عرض اليمن لمصاعب إنسانية متعددة في الغذاء والصحة والتعليم.

كما قدم نبذة عن البرنامج السعودي الوطني لفصل التوائم السيامية، وكيف باتت المملكة ناجحة ومتميزة في هذا التخصص، مبينًا أن برنامج فصل التوائم قد وصل إلى هذا المستوى المميز عالميًّا ثم الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين للقطاع الصحي، الذي شمل تأهيل الكوادر الطبية، وتأسيس المرافق الصحية، وتزويدها بأحدث التقنيات.

وبلغ عدد الحالات في برنامج فصل التوائم 46 حالة فصل ناجحة من 21 دولة في العالم عبر 3 قارات، مذكرًا بعملية فصل التوأم السيامي البولندي "داريا وأولجا" التي جرت مطلع عام 2005 في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض وتكللت بالنجاح التام.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً