أسفر حريقٌ هائل في شقة سكنية بمحافظة رجال ألمع بمنطقة عسير، عن مصرع طفلين (ثماني، وتسع سنوات). وقالت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيانٍ مقتضب -عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الثلاثاء- إنّ رجال الدفاع المدني في رجال ألمع باشروا التعامل مع بلاغ عن اندلاع حريق في شقة سكنية بقرية وادي عر، موضحًا أنّ الحادث أسفر عن الطفلين.
وبينما لم يوضح البيان مزيدًا من التفاصيل إلى الآن، وبينما نشرت المديرية صورًا للتعامل مع الحريق، فقد نوّهت المديرية العامة للدفاع المدني في وقت سابق، أنّ الأطفال هم أكثر الفئات في الخسائر الناجمة عن الحرائق المنزلية، وحذّرت من آثار اقتصادية وصحية واجتماعية ونفسية كبيرة على الأفراد والمجتمع والدولة جرّاء تزايد هذه الحوادث.
وتمثل نسبة حوادث حرائق المنازل 43% من حوادث الحريق، وأغلب هذه الحوادث تحدث بعد منتصف الليل (أثناء النوم)، كما أنَّ معظم ضحايا حوادث المنازل من الأطفال، حيث يشكّلون ما نسبته 81% من الوفيات والإصابات، وأن 90% من الحالات تكون بسبب الاختناق.
ويمكن تلافي الخسائر البشرية والمادية وتداعياتها من خلال ارتفاع مستوى الوعي والسلوك الوقائي، إضافةً إلى اتّخاذ الإجراءات الوقائية، بما في ذلك تركيب أجهزة الإنذار وكواشف الدخان التي أثبتت فعاليتها في تحسُّس وكشف الحرائق في بدايتها، بما يُمكِّن السكان من التعامل معها قبل استفحالها وتزايد احتمالات خطرها.
وشدّدت «الدفاع المدني» على أهمية وجود كاشف الدخان بالمنازل لتنبيه السكان للإسراع بالإخلاء قبل اشتداد الحريق واستفحال خطره، إضافةً إلى أهمية حصولهم على دورات تدريبية عامة ومتخصصة على عمليات الإخلاء من المنزل في أسرع وقت، وهو ما يسهم في الحدّ من مخاطر الحرائق والتقليل من الخسائر البشرية والمادية.
