استنكار ورفض لاستعانة «مركز الحوار» بجامعة أمريكية لدراسة تأثيرات كورونا في السعودية

استنكار ورفض لاستعانة «مركز الحوار» بجامعة أمريكية لدراسة تأثيرات كورونا في السعودية

كشف مركز الحوار الوطني، عن إجراء دراسة تجمعه بجامعة هارفارد الأمريكية، بهدف استطلاع آراء المجتمع السعودي حول تأثيرات جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، للوقوف على آراء المجتمع حول آثار الجائحة على حياة الأفراد والأسر السعودية عبر الاستبانة الإلكترونية.

وقوبل هذا الاستطلاع الذي أعلنت عنه "هارفارد"، بحالة من الاستنكار من قبل الخبراء السعوديين المتخصصين في هذا المجال، والذين أعربوا عن رفضهم المشاركة في الدراسة التي تزعم جامعة هارفارد الأمريكية القيام بها.

وبدوره، أوضح الدكتور ضيف الله المطيري، أستاذ الإدارة المشارك، رئيس قسم العلوم الإدارية KAMA، المهتم بالبحث العلمي وبرامج التحليل الإحصائي، فيما يخص الاستبانة، أن هناك عددًا من الدراسات قام بها أعضاء هيئة تدريس سعوديين في هذا المجال وربما تكون انتهت أو على وشك الانتهاء، فلماذا لا يقوم المركز بالاستعانة بنتائجها؟!

ووافقه الرأي الدكتور محمد الثقفي رئيس مركز الخبرة العالمية للدراسات والاستشارات والتدريب «جيتك»، الذي شدد على أن مثل هذه الدراسات لا تستدعي التعاون مع جامعات خارجية.

وبدوره، أبان الدكتور محمد ناصر الشهراني، الحاصل على دكتوراه في الإحصاء، والمتخصص في البيانات الضخمة والإحصاء الحيوي، أنه إذا تم نشر هذا الاستطلاع في تويتر فقط، فهو يعبر عن السعوديين المستخدمين لتويتر وليس للمجتمع السعودي ككل بكل خصائصه.

وتساءل الدكتور محمد الضويان، مُدير عام البحوث والدراسات التربوية بوزارة التعليم سابقًا، عما إذا كانت هناك ضرورة للاستعانة بجامعة هارفارد؟!!!.. مشيرًا إلى أن الدراسة الاستطلاعية من خلال استبانة إلكترونية يُمكن القيام بها من خلال فريق بحثي وطني مُعد لذلك، وهذا الفريق سيكون أكثر دراية وإلمامًا بالمجتمع السعودي وثقافته.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa