نفّذت فرق الدفاع المدني بمحافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة، اليوم الأربعاء، فرضية حادث حريق في أحد مطاعم مدينة ينبع الصناعية.
وقال المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة، العقيد خالد مبارك الجهني، في تصريحات صحفية: إنّ التجربة جاءت بهدف الوقوف على الاستعداد والجاهزية في التعامل مع الحوادث، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والمساندة بالمدينة في مثل هذه الحوادث وحالات الطوارئ.
وكان إحصاءٌ للمديرية العامة للدفاع المدني، صدر في وقتٍ سابق من شهر مارس الجاري، أنّ نسبة حرائق المنازل تمثّل 43% من إجمالي الحوادث، وأنَّ أغلب هذه الحوادث تحدث بعد منتصف الليل (أثناء النوم)، ومعظم ضحاياها من الأطفال؛ حيث يُشكِّلون ما نسبته 81% من الوفيات والإصابات، و90% من الحالات تكون بسبب الاختناق.
وقالت المديرية: إنّه يمكن تلافي الخسائر البشرية والمادية وتداعياتها من خلال ارتفاع مستوى الوعي والسلوك الوقائي، إضافةً إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية بما في ذلك تركيب أجهزة الإنذار وكواشف الدخان التي أثبتت فعاليتها في تحسُّس وكشف الحرائق في بدايتها بما يُمكِّن السكان من التعامل معها قبل استفحالها وتزايد احتمالات خطرها.
وشدَّدت المديرية على أهمية وجود كاشف الدخان بالمنازل لتنبيه السكان للإسراع بالإخلاء قبل اشتداد الحريق واستفحال خطره، إضافةً إلى أهمية حصولهم على دورات تدريبية عامة ومتخصصة على عمليات الإخلاء من المنزل في أسرع وقت، وهو ما يسهم في الحد من مخاطر الحرائق والتقليل من الخسائر البشرية والمادية.
وأوضحت: «من فوائد جهاز كاشف الدخان أنَّه يحمي بعد الله من وقوع الحرائق في المنازل عن طريق إطلاق تنبيه بصوت مرتفع لأفراد العائلة بوجود حريق بمنزلهم، لذا يجب على الجميع عدم الاستهانة بالدور الذي يقوم به جهاز كاشف الدخان، واعتماده في كل منزل؛ لِمَا له من دور كبير في الكشف عن الحريق قبل تفاقمه، ما يؤدي إلى التقليل من حوادث الحريق وتفادي خسارة الأرواح».
