صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

ديلي تلجراف: مشروع البحر الأحمر يجعل السعودية وجهة سياحية عالمية

يتضمن تطوير 22 جزيرة وخلق 70 ألف فرصة عمل..

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 24 ديسمبر 2018 · 11:34 م
ديلي تلجراف: مشروع البحر الأحمر يجعل السعودية وجهة سياحية عالمية

ملخّص إيجاز

AI

أكدت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية أن السعودية نجحت في إظهار التزامها بتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها في الترفيه والرياضة والطاقة المتجددة. وأكبر دليل على ذلك مشروع  البحر الأحمر المقرر أن يصبح وجهة سياحية عالمية للمملكة.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير لها ترجمته "عاجل"- أنه في 11 ديسمبر الجاري، استقبل الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وفدًا من مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير، برئاسة الرئيس التنفيذي جون باجانو، في قصر عرقة بالرياض.

وتابعت أن "باجانو قدم عرضًا مرئيًّا في القصر، حول المخطط الرئيسي لمشروع البحر الأحمر، مؤكدًا أهدافه الاقتصادية والتنموية ليصبح وجهة عالمية للسياحة الفاخرة"، مشيرة إلى أنه "سيتم تطوير 22 جزيرة في البحر الأحمر كجزء من المشروع الذي من المتوقع أن يخلق ما يقدر بـ70 ألف فرصة عمل".

وأضاف التقرير أن مشروع البحر الأحمر لن يساهم بـ22 مليار ريال (5.8 مليار دولار) فقط في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، بل وسيلعب أيضًا دورًا رئيسيًّا في حملة التنويع الاقتصادي بالسعودية، وهو الهدف الرئيسي لبرنامج رؤية المملكة 2030، من خلال جذب نحو مليون سائح سنويًّا.

وتابع أن "المرحلة الأولى من المشروع المقرر إكمالها في عام 2022، ستشمل مطارًا ومارينا وممتلكات سكنية ومرافق ترفيهية وما يصل إلى 3000 غرفة فندقية".

وبحسب الصحيفة، أشاد الملك سلمان بالقائمين على تخطيط المشروع الذي سيدفع السعودية إلى موقع بارز على خريطة السياحة العالمية، وسيخلق فرصًا استثمارية للقطاع الخاص السعودي، مع الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي للأمة.

ومضت تقول إنه "قبل أيام فقط، أعلنت المملكة عن مدينة الملك سلمان للطاقة (SPARK) الواقعة في المنطقة الشرقية، وهو مشروع مدينة ضخمة للطاقة تبلغ مساحتها 50 كيلومترًا مربعًا، وستجعل البلاد مركزًا عالميًّا للطاقة والصناعة والتكنولوجيا. وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من التطوير بحلول عام 2021".

وأردفت: "اجتذبت سبارك بالفعل استثمارات من شركات أجنبية ومحلية لإنتاج وتصنيع السلع والخدمات في قطاع الطاقة في المملكة، ومن المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمار في المرحلة الأولى من المشروع نحو 1.6 مليار دولار".

وتابعت قائلةً: "تعتبر أرامكو السعودية في قلب تطوير سبارك؛ حيث تساعد على جلب الشركات من أجل تحقيق الكفاءة وتعزيز التطور التكنولوجي والتصنيع والتصدير، بالإضافة إلى بناء سلسلة إمدادات الطاقة على مستوى عالمي".

وأضافت: "ينسجم دور سبارك في تمكين التوطين ضمن سلسلة إمدادات الطاقة في المملكة مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج اكتفاء"، مضيفةً أنه "عند العمل، يُقدر أن سبارك ستساهم بأكثر من 6 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة سنويًّا، وستخلق ما يصل إلى 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة".

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى سباق فورمولا E الذي استضافته المملكة مؤخرًا لأول مرة في الشرق الأوسط؛ حيث استفادت الفرق المشاركة والجمهور من التأشيرات الإلكترونية للمرة الأولى، وهو ما يؤكد حرص المملكة على تنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها في الترفيه والرياضة والطاقة المتجددة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً