صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

مدير تعليم جازان: إقرار اللغة الصينية يدعم التنمية المستدامة في السعودية

الخطوة تُثري مدارك الطلاب في جميع المجالات

علي الجريبيالسبت 23 فبراير 2019 · 8:04 م
مدير تعليم جازان: إقرار اللغة الصينية يدعم التنمية المستدامة في السعودية

ملخّص إيجاز

AI

أكد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان الدكتور عسيري بن أحمد الأحوس، اليوم السبت، أن إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي في جميع المراحل التعليمية يدعم التنمية المستدامة في المملكة، ويثري مدارك الطلاب في جميع المجالات الاجتماعية والثقافية والتقنية والاقتصادية.

وأوضح الأحوس، أن الصين هي الشريك الاستراتيجي للمرحلة القادمة في ظل التوجه والرؤية الصناعية للبلد، كما أنها تعد في طليعة الدول المتقدمة اليوم، ومعرفة تجربتها في الوصول إلى تلك المكانة لا يمكن إلا بتعلم لغتها التي سوف تمكن أبناء المملكة من الاطلاع على الرصيد الصيني الثقافي والصناعي والاجتماعي وغيره.

ورفع الأحوس شكره للقيادة الرشيدة على حرصها على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات ولوزارة التعليم على دعمها للطلاب والطالبات ليحصلوا على أفضل الخدمات التربوية والتعليمية.

وكان مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون، الدكتور عادل بن عيفان الحارثي، أوضح أنه يسعى إلى إدراج اللغة الصينية ضمن اللغات، التي تبث في الإذاعات الدولية السعودية.

ويمثل هذا الاتجاه، خطوة مميزة لإذاعات المملكة العربية السعودية، كونه جاء متزامنًا مع الاتفاق، الذي تم خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس الجانب السعودي في اللجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى في العاصمة الصينية بكين، والذي ينص على البدء في وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية.

من جانبه، قال الخبير التعليمي عوض الشمراني لـ«عاجل»: «إن إدماج اللغة الصينية ضمن المراحل التعليمية المختلفة، يساعد في رفع المستوى الثقافي لأبناء المملكة، ويفتح المجال أمام المستثمرين السعوديين لدخول السوق الصينية بكل قوة وثبات».

وأشار الخبير التعليمي إلى أن المملكة لها ثقلها السياسي والاقتصادي والعسكري، وكذلك الصين، خاصة في مجال الاستثمار التجاري؛ حيث تتجه أنظار المستثمرين السعوديين للصناعات الصينية، كما يعمد كثير من المواطنين السعوديين لتأمين احتياجاتهم من العاصمة بكين.

وقدم الشمراني اقتراحًا بالبدء في تنفيذ إدراج اللغة الصينية ضمن المقررات الدراسية لـ«المدارس المستقلة» كمرحلة أولية؛ نظرًا لصعوبتها، ولعدم توافر الكادر التعليمي لتدريسها، وكذلك لتهيئة الميدان التعليمي لتطبيقها في المدارس الحكومية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً