تزينت كثبان عرق الأشياخ الرملية، الواقعة جنوب غرب محافظة رفحاء بنحو 130 كيلومترًا، بخصلات نبات السبط المعروف محليًا باسم "النصي"، في مشهد يبرز ثراء الغطاء النباتي والتنوع البيئي في صحارى المملكة.
ويشهد عرق الأشياخ خلال هذه الفترة انتشارًا لافتًا لنبات النصي، أحد النباتات الصيفية المعمرة التابعة للفصيلة النجيلية، الذي ينمو طبيعيًا في التربة الرملية ويتميز بقدرته العالية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية.
وأوضح مختصون أن النبات يؤدي دورًا مهمًا في دعم استدامة المراعي، إذ يُعد مصدرًا طبيعيًا لغذاء الماشية، ويسهم في تحسين خصائص التربة والحد من زحف الرمال، بفضل قدرته على الانتشار والتكاثر، مما يعزز التوازن البيئي في المناطق الصحراوية.
وفي السياق ذاته، تعكس مشاهد انتشار النصي في عرق الأشياخ ما تتمتع به صحارى المملكة من تنوع نباتي ومقومات طبيعية، امتدادًا لجهود المحافظة على الغطاء النباتي وتنمية البيئة.
يُذكر أن هذه المواقع تستقطب هواة الرحلات البرية والتصوير والطبيعة، نظرًا لما تجمعه من جمال طبيعي وأهمية بيئية.






