شنَّ التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم الخميس، غارات جوية على ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية قعطبة، شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد.
وأسفرت الغارات التي استهدفت تجمعات الميليشيا الانقلابية الحوثية، في تبة «يمر»، شمالي مديرية قعطبة، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، وتدمير عربة ودبابة تابعة لها، وفقًا لموقع «سبتمبر. نت» التابع للجيش اليمني.
من جهة أخرى، صد الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، هجومًا شنته ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة البيضاء وسط البلاد، كما واجه هجومًا آخر للميليشيا في آل حميقان بجبهة الحبج بمديرية الزاهر جنوبي غرب المحافظة؛ ما ألحق خسائر في صفوف الميليشيا.
كما أحبط الجيش اليمني، أمس الأول الثلاثاء، محاولة تسلل لميليشيا الحوثي الانقلابية، في مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة غربي البلاد؛ حيث بدأت الميليشيات التسلل صباحًا صوب مواقع عسكرية في المنطقة الجبلية بالتحتيا، بينما أجبرتها قوات الجيش على الفرار وكبدتها خسائر في صفوفها.
كان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، حذر من خطورة خزان صافر العائم للنفط، قائلًا: «توافرت معلومات لدينا منذ 12 نوفمبر 2018 بشأن الخزان، ونعمل على تفادي كارثة بيئية في مضيق باب المندب قد تصل إلى بحر العرب في حال عدم تفريغه».
وتواصل الميليشيات خرق الهدنة وقرار وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة، وفق اتفاق ستوكهولم الموقّع في ديسمبر الماضي؛ حيث تستهدف تجمّعات للنازحين المدنيين من محافظة الحديدة غربي اليمن.
وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، ابتهاج الكمال أكدت، أمس الأربعاء، أن انقلاب الميليشيا الحوثية تسبب في إيقاف خمسة ملايين عامل؛ جراء توقف نشاط الشركات المحلية والأجنبية، التي كانوا يعملون فيها» مشيرة إلى أن هذا الرقم يشكّل نسبة 60% من إجمالي العمالة في القطاع الخاص في اليمن.
وأوضحت الوزيرة اليمنية أن العمال كانوا أكثر المتضررين؛ جراء انقلاب الميليشيا الحوثية على الشرعية الدستورية، وسيطرتها بقوة السلاح على مؤسسات الدولة، وإقصاء مئات العمال واستبدالهم بعناصر تابعة لها، وشدَّدت على أهمية تكامل جهود الحكومة مع القطاع الخاص؛ لتوفير فرص عمل تسهم في تخفيف نسبة البطالة والتأثيرات السلبية للحرب، التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في البلاد، وأدت إلى إيقاف النشاط التجاري والاستثماري في البلاد.
