صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

السفير لطفي بن قايد: تونس والسعودية توليان اهتمامًا بتعزيز استقرار دول الجوار

تعاون البلدين يشهد تطوّرًا في مختلف المجالات..

Xf
السفير لطفي بن قايد: تونس والسعودية توليان اهتمامًا بتعزيز استقرار دول الجوار

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكد سفير تونس لدى المملكة لطفي بن قايد، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى بلاده، تتوِّج إرادة سياسية لقائدي البلدين؛ لتوطيد التنسيق والتشاور والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة المتضامنة.

وقال بن قايد: «إن الزيارة ذات أهمية خاصة لدى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي يتطلّع للقاء أخيه الملك سلمان والإشراف سويًّا على إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية بتونس، في قطاعات السكن والصحة والبنية التحتية، والعناية بالمساجد وترميمها

ونوَّه بن قايد بأن تعاون البلدين يشهد تطوّرًا في مختلف المجالات خصوصًا الاقتصادية والاستثمارية، تجسيدًا لبرنامج التحول الوطني السعودي، وبرنامج التنمية الخماسي الذي تتابع تنفيذه الحكومة التونسية.

وتطرق السفير التونسي لدور المملكة مع قضايا أمّتها العربية والإسلامية، قائلًا: «إن مشاركة خادم الحرمين الشريفين في قمة تونس لها أهمية، بالبناء على ما تحقق في قمة الظهران».

وتابع: «إن تونس والسعودية توليان اهتمامًا بتعزيز استقرار دول الجوار العربي»، وتَعُدُّ تونس أن أمنها من أمن المملكة ودول الجوار، كما ترفض أي محاولات للمس بأمن الدول العربية الشقيقة والتدخّل في شؤونها، وسيترجم هذا بمخرجات القمة العربية، بتجديد مساندة اليمن، ممثلًا في رئيسه عبدربه منصور هادي، ورفض محاولات الانقلابيين تهديد ذلك البلد، ودعم جهود الأمم المتحدة في هذا الشأن، ومواصلة توفير المساعدات الإنسانية لليمنيين المتضررين من الحصار والتشريد.

وأشار إلى أن مشاركة خادم الحرمين الشريفين في قمّة تونس تعمق التنسيق والتشاور مع أشقائه قادة الدول العربية بشأن أفق الحلول السياسية في سوريا ولبنان والعراق، بما يحفظ لهذه الدول سيادتها وأمنها وبسط سلطتها الشرعية على كل أراضيها، كما ستُضفي المشاركة زخمًا مُتميّزًا على الجهود العربية الرامية لمواجهة التحديات الأمنية ومحاربة الفكر الضال، ومجابهة التنظيمات الإرهابية، لما للمملكة من تجربة رائدة تمثل رافدًا لتعزيز التعاون بين الدول العربية، وحرصها على رفض محاولات الربط بين الإسلام ومختلف مظاهر الإرهاب، وسعيها لترسيخ الوسطية والاعتدال والتسامح. 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً