استقبل وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية المكلف الشيخ عواد بن سبتي العنزي، اليوم الإثنين، وزير الدولة للشؤون الإسلامية رئيس المركز القومي للقرآن الكريم بجمهورية المالديف إلياس جمال والوفد المرافق له، وذلك بمقر فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة.
وحضر اللقاء نائب المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالله الجويبري، ومدير إدارة الدعوة بفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أسامة بن علي الصيقل.
وجرى - خلال اللقاء - تبادل الأحاديث الودية، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مما يتصل بالعمل الإسلامي وخدمة المسلمين في جمهورية المالديف والتعاون الثنائي بين الوزارة ووزارة الشؤون الإسلامية المالديفية.
وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية بالوزير المالديفي والوفد المرافق له وأوضح أن المملكة ممثلة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، تسعى جاهدة لخدمة الاسلام والمسلمين ولديها روابط قوية تربطها بجمهورية المالديف وعمل مشترك يعكس عمق العلاقة بين البلدين.
وبين الشيخ عواد أن وزارة الشؤون الإسلامية تحرص على استمرار التعاون المثمر بين الوزارتين في البلدين في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال الشؤون الإسلامية وخدمة الدعوة ونشر الوسطية والاعتدال ومنهج السلف الصالح، ونبذ الغلو والتطرف، ولاشك أن هذه الزيارات المتبادلة وتبادل الخبرات جزء من البرنامج التنفيذي للمذكرة.
من جانبه، أشاد إلياس جمال بالدور الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر مفاهيم الوسطية والاعتدال وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين وخدمة كتاب الله الكريم ونشره في مختلف دول العالم.
كما أكد أن المملكة قدمت الكثير لخدمة المسلمين في المالديف ومن ذلك بناء أكبر جامع يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الذي يعد رمزا من رموز خدمة المملكة للإسلام والمسلمين حول العالم، كما نوه بعمق ومتانة العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات لاسيما ما يتصل بمجالات الشأن الإسلامي.
ولفت إلى أن هذه الزيارة تحقق المصالح المشتركة متطلعًا لمزيد من العمل في مجال الشؤون الاسلامية والتعاون وفق مذكرة التفاهم الموقعة مسبقًا بين البلدين بخدمة المجال الدعوي وبنشر الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف.
وفي ختام اللقاء، قدم الوزير المالديفي إلياس جمال الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على ما يقدمانه للإسلام والمسلمين ولوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي يحرص على خدمة المسلمين في جمهورية المالديف وعلى حسن الضيافة والاستقبال المقدمة لهم منذ وصولهم إلى المملكة.


