السعودية: موقفنا ثابت من إدانة الإرهاب بكل أشكاله.. وقدمنا مساعدات للضحايا وذويهم

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

أكدت المملكة موقفها الثابت من إدانتها للإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، أيًا كانت دوافعه وتبريراته، فهي من الدول التي عانت كثيرًا من الإرهاب، موضحة أنها قدمت منذُ زمن بعيد مساعدات وخدمات وتسهيلات لضحايا الإرهاب وذويهم.

جاء ذلك في كلمة مدير مركز المناصحة والرعاية اللواء ونيان السبيعي، في مؤتمر الأمم المتحدة الأول المعني بضحايا الإرهاب، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعنوان «النهوض بحقوق واحتياجات ضحايا الإرهاب».

ورحب اللواء السبيعي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأمم المتحدة ممثلة في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن المؤتمر يأتي كأحد أوجه هذه الجهود؛ حيث إن ضحايا الإرهاب مُكونٌ اجتماعي مهم وركن أساس في جهود وتدابير التصدي لآفة الإرهاب ومعالجة آثارها لتحقيق أمن وسلامة المجتمعات.

وأضاف اللواء السبيعي: «إن المملكة تدعم جهود الأمم المتحدة في التذكير بضحايا الإرهاب وتشاركها في إحياء اليوم العالمي (21/أغسطس) لضحايا الإرهاب وإحياء ذكراهم وايصال أصواتهم إلى المجتمعات المحلية والدولية وليكون هذا اليوم ملهمًا، لتعزيز الجهود الكفيلة بجبر الضرر الذي لحق بهم على المدى المتوسط والبعيد وتعزيزًا مستدامًا للخطاب المناهض للإرهاب».

وأشار إلى أن مفهوم الضحية في جريمة الإرهاب لا يقف عند حدود من وقع عليهم الضرر المادي المباشر ولكنها أشبه بدائرة تتسع لتشمل ضحايا مباشرين وغير مباشرين؛ حيث إن الضرر قد يكون ماديًا (جسديًا واقتصاديًا) أو معنويًا (نفسيًا واجتماعيًا) ويشمل ذلك أسر الجناة، نساءً وأطفالًا، فهؤلاء فئات لا ذنب لهم إنما وجدوا أنفسهم في دائرة الضحايا المؤلمة وهم بحاجة ماسة للوقوف إلى جانبهم أسوة بغيرهم من الضحايا.

وأوضح اللواء السبيعي أن المملكة تبنت مفهومًا شاملًا وواسعًا لتعريف ضحايا الإرهاب وسّنت الأنظمة المتعلقة بجبر الضرر الذي يلحق بكل الضحايا، ومنها ما تضمنته المادة رقم (85) من نظام جرائم الإرهاب وتمويله وما جاء في المادة (25) من اللائحة التنفيذية لذات النظام وبما يتفق مع القرار رقم (825/60) من استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، كما وضعت الآليات والبرامج التطبيقية لذلك عبر مؤسساتها الرسمية.

وأضاف أنه في إطار الجهود الدولية قدمت المملكة منذُ زمن بعيد مساعدات وخدمات وتسهيلات لضحايا الإرهاب وذويهم، حتى يتعافوا بشكل كامل؛ حيث خصصت جزءًا كبيرًا من المساعدات والمعونات للاجئين في المناطق التي عانت وما زالت تعاني من الصراعات والحروب.

وشدد اللواء السبيعي، على أن المملكة في مواجهتها للإرهاب وضعت ضحايا الإرهاب في مقدمة جهودها وتدابيرها الهادفة لمعالجة آثار هذه الآفة، مشيرًا إلى أن إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وحفظ حقوقهم وإنصافهم وتوفير الدعم والرعاية لهم ركن أساس في المواجهة الشاملة للإرهاب.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa