أكد المدير العامّ للتعليم بمحافظة الطائف، طلال اللهيبي، أهمية وضع معايير تؤكد على موادّ الهُويّة الوطنية في المدارس العالمية، مع إيضاح أن الاهتمام بدراسة اللغات الأجنبية لمواكبة العصر لا يعني إهمال المواد التي تمثل هُويتنا.
وأشار إلى أهمية الهوية للمواد الوطنية في المملكة، سواء في الجانب المعرفي أو على مستوى الجانب المهاري أو القيم، لافتًا إلى أن الهوية الوطنية مكون أساسي في تكوين شخصية الطالب.
وأضاف اللهيبي، خلال تدشينه فعاليات ملتقى تطوير مهارات مشرفي ومشرفات موادّ الهوية الوطنية، صباح الأحد، أنه من المهم جدًّا أن تكون مثل هذه المقررات موجودة، وتتم وفق معايير وأسس وضوابط تتفق مع طبيعة المرحلة وطبيعة الصف والطالب، ومعطيات الواقع الذي يعيشه الطالب في المملكة، سواء كان الطلاب من السعوديين أو أشقائنا العرب أو المسلمين أو غيرهم.
وأشار مشرف العموم بالوزارة رئيس قسم اللغة العربية ماجد الفيفي، إلى أهمية هذا الملتقى الذي يهدف لتطوير مهارات مشرفي موادّ الهوية الوطنية ومشرفاتها، والتي تمسّ جوانب مهمة من الخلل المصاحب لتدريس هذه المواد، ودور الإشراف التربوي الحيوي والمركزي الذي ينهض بعادته بتحمل مسؤولياته في رأب أي صداع ينال الجانب الفني ويعالج الخلل إن وجدت، ويجود العمل وفق أدوات قابلة للقياس.
يذكر أن الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف -ممثلة في إدارتي الإشراف التربوي للبنين والبنات- قد أنهت كل استعداداتها لاستضافة برنامج تطوير مهارات مشرفي ومشرفات مواد الهوية الوطنية التي تدرس بالمدارس العالمية والأجنبية، والذي يستمرّ لمدة 3 أيام.
