ناقشت، أمس الثلاثاء، 5 أمانات -وهي (جازان والطائف وعسير ونجران والباحة)- المنجزات والأهداف التي تحققت في عدد من المحاور، مثل محور الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، ومحور تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، ومحور الاستدامة المالية، ومحور التخصيص، ومحور صحة البيئة والرقابة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس لبرنامج "مدينتي 2018"، الذي تنفذه وزارة الشؤون البلدية والقروية، واستضافته أمانة منطقة جازان، الثلاثاء، بحضور مدير التخطيط الحضري بمركز تحقيق الأهداف بالوزارة الدكتور إبراهيم البطحي، وبحضور أمناء جازان والطائف وعسير ونجران والباحة، ومديري مكتب تحقيق الرؤية، وقادة المحاور، ومديري المبادرات بتلك الأمانات.
الرقي بالعمل البلدي
وفي بداية الاجتماع، ألقى أمين منطقة جازان نايف بن سعيدان كلمة رحب فيها بالحضور، موضحًا أن الاجتماع يهدف إلى الرقي بالعمل البلدي وتطويره لمواكبة الخطط الطامحة لوزارة الشؤون البلدية والقروية وفق رؤية المملكة 2030، متمنيًا أن يخرج هذا الاجتماع بالنتائج المرجوة منه.
بعد ذلك ألقى مدير التخطيط الحضري بمركز تحقيق الأهداف بالوزارة الدكتور إبراهيم البطحي؛ كلمة بيَّن فيها أن برنامج "مدينتي 2018" يأتي في إطار سعي وزارة الشؤون البلدية والقروية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لبرنامج التحول الوطني. ويمثل هذا البرنامج خطة القطاع البلدي بكافة مكوناته، لتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع يشهده المواطن والمقيم والزائر في حياتهم اليومية بمختلف مدن ومحافظات مناطق المملكة، من خلال تسهيل الإجراءات والتعاملات للمستفيدين من الخدمات البلدية المقدمة.
تسهيل الإجراءات البلدية
عقب ذلك، استعرض مدير برنامج مدينتي 2018 المهندس عبدالرحمن العروان، أجندة الاجتماع؛ وذلك بعرض برنامج الاجتماع التفصيلي.
وتلا ذلك عرض إنجازات أمانات جازان والطائف وعسير ونجران والباحة في المحاور الرئيسة للبرنامج، وفي مقدمتها محور الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، ومحور تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، ومحور الاستدامة المالية، ومحور التخصيص، ومحور صحة البيئة والرقابة.
وانطلقت عقب ذلك ورش العمل؛ حيث جرى توزيع جميع الحاضرين من الوزارة والأمانات على فرق عمل لمناقشة جميع تفاصيل محاور البرنامج، وخطة عمل نهاية الربع الرابع من عام 2018م التي شملت الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وتحسين المشهد الحضري، والاستدامة المالية، والتخصيص، وصحة البيئة، والرقابة، والتحول الرقمي، والتفاعل مع المواطنين، ومكاتب تحقيق الرؤية، وقياس الأداء، وتسريع أعمال لجان المشتريات.
