قال مختص لـ«عاجل» إن أسواق الأواني ستشهد خلال أيام ارتفاعًا في حركة البيع بنسبة 160% تقريبًا، مشيرًا إلى أن «الأيام العشر الأولى من رمضان تعتبر من أهم وأقوى المواسم الشرائية للأواني المنزلية»، وسط خطط لتنشيط المبيعات من المحلات المتخصصة.
وبين المختص بالأواني محمود أبو السبع أن الفترة الأولى من الشهر «يجري التجهيز لها قبل نحو شهرين من بداية الموسم لتوفير البضاعة»، لافتًا إلى أن «شركات إنتاج الأواني تحرص على ابتكار أشكال وموديلات جديدة سنويًّا لرمضان، وهذا ما يجعل نسبة المبيعات في ازدياد مستمر».
وتتفنن الشركات في طبع النقوش الرمضانية بمختلف أشكالها وأنواعها البلاستيكية والزجاجية والنحاسية لتوفير الطلب الأكبر لدى النساء اللاتي يفضلن تقديم وجباتهن في شكل متجدد خلال الشهر الكريم.
يأتي هذا فيما تشهد أسواق بيع التجزئة والجملة المتخصصة ببيع الأواني المنزلية، حاليًّا، إقبالًا منخفضًا من المتسوقين.. جاء ذلك خلال الجولة التي قامت بها «عاجل» عشية أول أيام الشهر الفضيل.
وأشار «أبو السبع» إلى أن «انخفاض أسعار الأواني البلاستيكية مقارنةً بأسعار مثيلاتها الزجاجية القابلة للانكسار، من الأسباب التي أدت إلى كثرة الطلب عليها من قبل الزبائن، خاصةً مع طفرة تغيرات الألوان وتفنن النقوش».
