«الحياة الفطرية» يطلق أكثر من 1260 كائنًا مهددًا بالانقراض الموسم الماضي

الحياة الفطرية
الحياة الفطرية

نجح المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، في إطلاق أكثر من 1260 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض، في الموسم الماضي، وذلك ضمن برنامجه لإكثار وإعادة توطين الكائنات المحلية المهددة بالانقراض في بيئاتها الطبيعية بجميع مناطق المملكة.

وقالت العربية، إن برامج الإطلاق شملت ٦٦٥ ظبي ريم و٧٧ ظبي إدمي ١٣٤ وعلًا جبليًا و٢٢٨ مها العربي و١٠٠ طائر حبارى إضافة إلى عدد من طيور القطا والنسور السمراء.

اقرأ أيضاً
«الحياة الفطرية»: نقل عقاب مصاب مهدد بالانقراض إلى مركز إيواء لعلاجه
الحياة الفطرية

إعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض ورؤية المملكة 2030

وأكد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن إكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض يستعيد التنوع الأحيائي في بيئاتنا الطبيعية ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء بيئة إيجابية جاذبة وتحسين مستوى جودة الحياة، مشيرًا إلى أنه يمتلك مراكز متخصصة في طليعة المراكز العالمية المتخصصة بإكثار الكائنات المهددة بالانقراض وتوطينها في بيئاتها الطبيعية حسب أدق المعايير العالمية.

وتعد برامج الإكثار وإعادة التوطين نتيجة عمل طويل ومدروس ومبني على أسس علمية استهدف الكائنات التي انقرضت من البرية أو التي تواجه التهديد بالانقراض، وذلك لإثراء التنوع الأحيائي وتعزيز التوازن البيئي في بيئات المملكة؛ حيث بدأت الجهود في مراكز الإكثار بالإدارة الوراثية للكائنات المستهدفة، حيث يتم التأكد من صفائها الوراثي وخلوها تمامًا من التهجين، ومن الثراء الوراثي لتفادي الانغلاق في الأجيال القادمة.

برامج الإكثار والرعاية البيطرية

وتحظى الكائنات برامج الإكثار بالرعاية البيطرية كتلقي التطعيمات لتجنب الأمراض الوبائية والعلاجات اللازمة إضافة إلى التغذية المناسبة لبناء كائنات سليمة، لتأتي بعد ذلك مرحلة التأهيل التي تتضمن اختيار القطيع وتركيبته الاجتماعية ونسب الإناث والذكور ووضعها مع بعضها لتشكيل القطعان، ثم تدخل مرحلة التوحيش التي يتم فيها إطلاق الكائنات في مسيجات أكبر لتتعود على الحركة في مساحات أكبر والتعامل مع التهديدات التي يمكن أن تواجهها في البرية.

الكائنات والوصول إلى المحميات الطبيعية

وتصل الكائنات بعد جاهزيتها إلى مرحلة الإطلاق الذي يتم إما في المحميات الطبيعية بهدف إعادة التوطين أو التعزيز وتأسيس مجموعات تتكاثر ذاتيًّا في الطبيعة، أو يتم الإطلاق في المتنزهات الوطنية لرفع جاذبية المتنزهات الطبيعية وزيادة الوعي والمشاركة المجتمعية، وأيضا لوقوع معظم المتنزهات في الممرات الآمنة بين المحميات الأمر الذي يعزز التواصل بين الكائنات.

وأشار المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية إلى أن الإطلاقات ليست نهاية الرحلة، بل يستمر المركز بمتابعة القطعان، فنجاح هذه الجهود لا يتحقق إلا عندما تتمكن هذه الكائنات من التكاثر بشكل طبيعي في البرية، ولذلك يرصد التنوع الأحيائي في المناطق المحمية باستخدام التقنيات الحديثة لتعقب المجموعات الفطرية وتوثيق المعلومات المتعلقة بكل محمية وجمع البيانات وفهم الممكنات والمخاطر التي تواجه الحياة الفطرية في البيئة البرية.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa