أكد رئيس وزراء باكستان، عمران خان، اليوم الجمعة، أن الأمير محمد بن سلمان، يقوم بإصلاحات عصرية ونحن ندعمه، مشيدًا بالإصلاحات التي باشرها ولي العهد، مشيرًا إلى أن باكستان تريد أن ترى السعودية قوية على الساحة الدولية.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني، في حوار مع «العربية»، إن الأمير محمد بن سلمان يسعى لعصرنة المملكة، وهذا يحتاج إصلاحات كثيرة، ونحن نتقاسم الأفكار نفسها، وما يقوم به ولي العهد يستحق الإشادة حقًا؛ لأننا نريد أن تكون السعودية قوية، مضيفًا: «نأمل في مشاركة الجامعات والمدارس والشباب السعودي في عملية الإصلاح هذه، لمنافسة الدول».
وأكد خان أن زيارة ولي العهد المرتقبة إلى باكستان «مرحب بها جدًا»، مضيفًا أن السعودية دائمًا دولة صديقة لباكستان، وأن هناك علاقة خاصة بين البلدين، قائلًا: «أستطيع أن أؤكد لكم أن ولي العهد سيلقى أفضل ترحيب في زيارته إلى باكستان، والشعب الباكستاني ينتظر زيارته فعلًا».
وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى مسارعة السعودية والإمارات، بشكل خاص، في تقديم يد المساعدة لبلاده، عندما واجهت إسلام أباد وضعًا اقتصاديًّا صعبًا.
وتابع خان قائلًا: «كنا في وضع اقتصادي سيئ، لم يكن لديّ مال كافٍ لتصريف شؤوننا وسداد وارداتنا، وعندما وصلنا إلى هذه الوضعية فكرنا في اللجوء إلى أصدقائنا: السعودية والإمارات والصين أيضًا، قلنا هؤلاء الأصدقاء لن يتركونا نسقط، وفعلًا قدمت هذه الدول الثلاث لنا المساعدة، هذا هو معنى الصداقة».
يُذكر أن الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع)، سيزور باكستان يوم الأحد المقبل.
وكان المستشار التجاري لرئيس الحكومة الباكستاني رزاق داوود، قال، في وقت سابق، إن بلاده تتطلع إلى توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع المملكة، بقيمة تصل إلى 12 مليار دولار، خلال الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأوضح داوود أن السعودية وباكستان ستوقعان مذكرات تفاهم في مجالات تكرير النفط والطاقة المتجددة والتعدين، وأنه من المقرر أيضًا توقيع اتفاق لإقامة منشأة نفطية بقيمة ثلاثة مليارات دولار خلال الزيارة المرتقبة.
وأضاف أن إسلام أباد ستطلب مشاركة السعودية في خصخصة أكثر من ملياري دولار من محطتي طاقة تعملان بالغاز المسال؛ حيث سبق وأظهرت المملكة اهتمامًا بشراء وحدات المحطتين، لكن بموجب صفقة في إطار الحكومتين.
