Menu
قمة العشرين.. «سمت للدراسات»: السعودية تقود السياسات الاستراتيجية للمجموعة

احتفى مركز «سمت للدراسات»، بالتزامن مع القمة المرتقبة لدول مجموعة العشرين (برئاسة المملكة العربية السعودية)؛ عبر إصدار جديد (بعنوان: قمة العشرين 2020.. إدراك فرص القرن الـ21).

تضمن إصدار مركز «سمت للدراسات» قراءة ورصد واستشراف لتحضيرات القمة، ومضامينها، ومساراتها، ونتائجها، كما سلط الإصدار الضوء على أهم محاور برنامج رئاسة المملكة للقمة وجدول أعمالها والاجتماعات المرتقبة.

وتطرق إصدار مركز «سمت للدراسات»، للبصمة السعودية على طريقة عمل مجموعة العشرين في عام هو الأصعب على العالم منذ عقود بسبب ظهور فيروس كورونا وما صاحبه من تداعيات وتأثيرات على الاقتصاد العالمي.

وتناول الإصدار بشكل تفصيلي جهود سمو الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع) في استضافة المملكة لهذا الحدث الكبير، وتأكيده سعي السعودية من أجل مواصلة دعم جهود المجموعة في تحقيق التعاون العالمي.

كما تضمن إصدار مركز «سمت للدراسات»، عرض وتحليل آلية عمل المجموعة، والمسارات الرئيسة، ونهج المملكة العربية السعودية لرئاسة القمة، ورأى المركز أن أبرز ما يميز المملكة في إدارتها لهذا العرس الاقتصادي العالمي الكبير، هو التركيز على المجالات التي يمكن لمجموعة العشرين إحداث تغيير فارق فيها وتقديم نتائج ملموسة.

ويتم ذلك من خلال إعطاء الأولوية للقضايا المهمة للإنسان وكوكب الأرض، والتي يمكن تحقيقها من خلال التعاون العالمي. وكذلك سعي المملكة الحثيث إلى التعاون لإيجاد توافق حول القضايا الملحة، والمشاركة مع أصحاب المصلحة المعنيين والدول غير الأعضاء في مجموعة العشرين ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية. 

وتتبنى السعودية منظورًا تطلعيًا مستداما يركز على النتائج، والتحضير للسياسات للمدى البعيد وعدم الاكتفاء بالخطط قصيرة المدى، بالإضافة إلى الاستعداد بشكل كامل لاتخاذ تدابير وقائية ومعالجة عواقب أي صدمات غير متوقعة تؤثر في الاقتصاد العالمي.

هذه المساهمة امتداد لسلسلة من الإصدارات البحثية والقراءات الخاصة التي يصدرها «مركز سمت» في الآونة الأخيرة، وتسلط الضوء على مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة العربية والخليج العربي.

ومركز «سمت للدراسات»، البحثي المستقل يضم عددًا من الوحدات البحثية المتخصصة، وهي: وحدة الدراسات السياسية، ووحدة الدراسات الاقتصادية، ووحدة الدراسات الاجتماعية، ووحدة الدراسات التركية، ووحدة الدراسات الإيرانية، ووحدة الرصد والمتابعة، ووحدة الترجمات، ووحدة دراسات رؤية السعودية 2030، ووحدة مراجعات الكتب.

اقرأ أيضا:

الرئاسة والبرامج والأهداف.. تعرّف على آلية وخطط عمل مجموعة العشرين

2020-11-25T16:12:44+03:00 احتفى مركز «سمت للدراسات»، بالتزامن مع القمة المرتقبة لدول مجموعة العشرين (برئاسة المملكة العربية السعودية)؛ عبر إصدار جديد (بعنوان: قمة العشرين 2020.. إدراك فر
قمة العشرين.. «سمت للدراسات»: السعودية تقود السياسات الاستراتيجية للمجموعة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

قمة العشرين.. «سمت للدراسات»: السعودية تقود السياسات الاستراتيجية للمجموعة

سلط الضوء على المحاور.. وبصمة السعودية خلال «العام الصعب»

قمة العشرين.. «سمت للدراسات»: السعودية تقود السياسات الاستراتيجية للمجموعة
  • 53
  • 0
  • 0
فريق التحرير
4 ربيع الآخر 1442 /  19  نوفمبر  2020   03:08 م

احتفى مركز «سمت للدراسات»، بالتزامن مع القمة المرتقبة لدول مجموعة العشرين (برئاسة المملكة العربية السعودية)؛ عبر إصدار جديد (بعنوان: قمة العشرين 2020.. إدراك فرص القرن الـ21).

تضمن إصدار مركز «سمت للدراسات» قراءة ورصد واستشراف لتحضيرات القمة، ومضامينها، ومساراتها، ونتائجها، كما سلط الإصدار الضوء على أهم محاور برنامج رئاسة المملكة للقمة وجدول أعمالها والاجتماعات المرتقبة.

وتطرق إصدار مركز «سمت للدراسات»، للبصمة السعودية على طريقة عمل مجموعة العشرين في عام هو الأصعب على العالم منذ عقود بسبب ظهور فيروس كورونا وما صاحبه من تداعيات وتأثيرات على الاقتصاد العالمي.

وتناول الإصدار بشكل تفصيلي جهود سمو الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع) في استضافة المملكة لهذا الحدث الكبير، وتأكيده سعي السعودية من أجل مواصلة دعم جهود المجموعة في تحقيق التعاون العالمي.

كما تضمن إصدار مركز «سمت للدراسات»، عرض وتحليل آلية عمل المجموعة، والمسارات الرئيسة، ونهج المملكة العربية السعودية لرئاسة القمة، ورأى المركز أن أبرز ما يميز المملكة في إدارتها لهذا العرس الاقتصادي العالمي الكبير، هو التركيز على المجالات التي يمكن لمجموعة العشرين إحداث تغيير فارق فيها وتقديم نتائج ملموسة.

ويتم ذلك من خلال إعطاء الأولوية للقضايا المهمة للإنسان وكوكب الأرض، والتي يمكن تحقيقها من خلال التعاون العالمي. وكذلك سعي المملكة الحثيث إلى التعاون لإيجاد توافق حول القضايا الملحة، والمشاركة مع أصحاب المصلحة المعنيين والدول غير الأعضاء في مجموعة العشرين ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية. 

وتتبنى السعودية منظورًا تطلعيًا مستداما يركز على النتائج، والتحضير للسياسات للمدى البعيد وعدم الاكتفاء بالخطط قصيرة المدى، بالإضافة إلى الاستعداد بشكل كامل لاتخاذ تدابير وقائية ومعالجة عواقب أي صدمات غير متوقعة تؤثر في الاقتصاد العالمي.

هذه المساهمة امتداد لسلسلة من الإصدارات البحثية والقراءات الخاصة التي يصدرها «مركز سمت» في الآونة الأخيرة، وتسلط الضوء على مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة العربية والخليج العربي.

ومركز «سمت للدراسات»، البحثي المستقل يضم عددًا من الوحدات البحثية المتخصصة، وهي: وحدة الدراسات السياسية، ووحدة الدراسات الاقتصادية، ووحدة الدراسات الاجتماعية، ووحدة الدراسات التركية، ووحدة الدراسات الإيرانية، ووحدة الرصد والمتابعة، ووحدة الترجمات، ووحدة دراسات رؤية السعودية 2030، ووحدة مراجعات الكتب.

اقرأ أيضا:

الرئاسة والبرامج والأهداف.. تعرّف على آلية وخطط عمل مجموعة العشرين

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك