Menu
دراسة تحليلية.. كتّاب الرأي السعوديين يحاصرون «كورونا» بالنقد والسياسة والسخرية‬

أجرى مركز «القرار للدراسات الإعلامية»، دراسة تحليلية لعيّنة من مقالات كتّاب الرأي في عدد من الصحف السعودية، خلال شهر مارس الماضي، لرصد معدّل اهتمامهم بأزمة «كورونا»، وأبرز الموضوعات المتناولة، واتجاهاتها، وأبعادها خلال الأزمة.

وبلغ عدد المقالات المختارة في عيّنة الدراسة 69 مقالًا، لعشرة من الكتّاب والكاتبات في مختلف الصحف السعودية اليومية، وكشفت المقالات عدة أبعاد في التناول، وبِنسب مختلفة ومتباينة، يأتي على رأسها البُعد الاجتماعي بنسبة 52%، إضافة إلى البُعد الصحي بنسبة 17%، ثم البُعد السياسي بنسبة 15%، والبُعد الاقتصادي بـ 6%، ثم الأمني والإنساني بنسبة 3% لكلٍّ منهما، وأخيرًا الأبعاد الدينية والقانونية والإعلامية، بنسبٍ مئوية تتراوح ما بين 1.2% - 1.4% لكلٍّ منها.

اهتمامات صحية

استعرضت موضوعاتُ البُعد الصحي لعيّنة الدراسة، الجهود الصحية المبذولة، والتوعية بمخاطر الوباء ونشر المعلومات عنه، ثم السرد التاريخي للأوبئة العالمية وآثارها الصحية، فيما تناولت موضوعاتُ البُعد الاجتماعي في المقالات، قضايا التوعية بالإجراءات الاحترازية، ثم تحليل الأبعاد الإيجابية لآثار الأزمة على المجتمع، ومحاولات التخفيف من آثار العزلة والمكوث في المنازل.

البُعدان السياسي والاقتصادي

اهتمّ البُعد السياسي في مقالات كتّاب الرأي- عيّنة الدراسة- بإبراز مضامين خطابات خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى تعامل الحكومات وقياداتها مع الأزمة، كما سلطت الضوء على إدارة إيران غير الواعية للأزمة، فيما تناول البُعد الاقتصادي تداعيات الأزمة على الاقتصادين المحلي والعالمي، وتوقف بعض الأعمال التجارية نتيجة منع التجوّل، وتوجّه بالنقد لمحاولة بعض التجار استغلال الأزمة، وسحب مخزون بعض السلع الاستهلاكية.

نطاقات جغرافية

تعدّدت النطاقات الجغرافية لتناول الأزمة في المقالات، لتشمل النطاقَ المحلي بنسبة 77%، ثم النطاق العالمي بـ 17%، وأخيراً النطاق الإقليمي بـ 6%، فيما اعتمد التناول الإعلامي على أساليب سرد الأفكار بنسبة 42%، تلتها الأساليب المنطقية والعاطفية بنسبة 38%، وأخيراً الأسلوب العاطفي المجرّد بنسبة 20%.

اتجاهات المقالات

برزت الجوانب الإيجابية في اتجاهات المقالات، بنسبة 42%، ثم الجوانب السلبية بـ32%، لتحلّ أخيراً الرؤية المتوازنة بنحو 26%، وتضمّنت الجوانب الإيجابية دعم خادم الحرمين الشريفين اللا محدود لمكافحة الوباء، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة، إضافة إلى الأفكار الإيجابية للتعامل مع العزل المنزلي.

جوانب سلبية

انحصرت أبرز الجوانب السلبية، التي تناولتها المقالات، في عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية والصحية، إضافة إلى ممارسات الدول المعادية خلال الأزمة، ونشر الشائعات والأفكار المغلوطة عن الأوبئة، كما اعتمد الكتّاب في إيصال آرائهم سواء النقدية أو غيرها، على سرد الأفكار وتحليلها بنسبة 30%، إضافة إلى الممارسات والمواقف الواقعية بنسبة 23%، واستنفار المشاعر والعواطف بنسبة 17%، وأخيرًا التجارب الشخصية والاستشهادات بنسبة 30%.

كتّاب المقالات

تناولت الدراسة مقالات رأي كُتّاب وكاتبات عددٍ من الصحف السعودية اليومية، فمن صحيفة «الرياض» شملت عيّنةُ الدراسة، مقالات الكاتبة مها الوابل، والكاتب فاضل العماني، ومن صحيفة «الوطن» مقالات الكاتب عيسى الغيث، والكاتبة تغريد الطاسان، ومن صحيفة «المدينة» مقالات الكاتب أحمد العرفج، ومن صحيفة «مكة» مقالات الكاتب عبدالله المزهر، ومن صحيفة «الجزيرة» مقالات الكاتب محمد العوين، ومن صحيفة «اليوم» مقالات الكاتبة لمياء البراهيم، ومن صحيفة «عكاظ» مقالات الكاتبة هيلة المشوح، والكاتب حمود أبوطالب.

اقرأ أيضًا:

باستثناءات معدودة.. وزارة الصحة تُعلِّق حضور الإداريين إلى العمل

الداخلية تمدد صلاحية الهوية الوطنية المنتهية.. وتطالب الجهات المعنية باعتمادها

2020-10-20T16:01:08+03:00 أجرى مركز «القرار للدراسات الإعلامية»، دراسة تحليلية لعيّنة من مقالات كتّاب الرأي في عدد من الصحف السعودية، خلال شهر مارس الماضي، لرصد معدّل اهتمامهم بأزمة «كور
دراسة تحليلية.. كتّاب الرأي السعوديين يحاصرون «كورونا» بالنقد والسياسة والسخرية‬
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

دراسة تحليلية.. كتّاب الرأي السعوديين يحاصرون «كورونا» بالنقد والسياسة والسخرية‬

تناولت مقالات عشرة من أصحاب الرأي  في مختلف الصحف اليومية..

دراسة تحليلية.. كتّاب الرأي السعوديين يحاصرون «كورونا» بالنقد والسياسة والسخرية‬
  • 649
  • 0
  • 0
رشيد السويلم
23 شعبان 1441 /  16  أبريل  2020   09:26 م

أجرى مركز «القرار للدراسات الإعلامية»، دراسة تحليلية لعيّنة من مقالات كتّاب الرأي في عدد من الصحف السعودية، خلال شهر مارس الماضي، لرصد معدّل اهتمامهم بأزمة «كورونا»، وأبرز الموضوعات المتناولة، واتجاهاتها، وأبعادها خلال الأزمة.

وبلغ عدد المقالات المختارة في عيّنة الدراسة 69 مقالًا، لعشرة من الكتّاب والكاتبات في مختلف الصحف السعودية اليومية، وكشفت المقالات عدة أبعاد في التناول، وبِنسب مختلفة ومتباينة، يأتي على رأسها البُعد الاجتماعي بنسبة 52%، إضافة إلى البُعد الصحي بنسبة 17%، ثم البُعد السياسي بنسبة 15%، والبُعد الاقتصادي بـ 6%، ثم الأمني والإنساني بنسبة 3% لكلٍّ منهما، وأخيرًا الأبعاد الدينية والقانونية والإعلامية، بنسبٍ مئوية تتراوح ما بين 1.2% - 1.4% لكلٍّ منها.

اهتمامات صحية

استعرضت موضوعاتُ البُعد الصحي لعيّنة الدراسة، الجهود الصحية المبذولة، والتوعية بمخاطر الوباء ونشر المعلومات عنه، ثم السرد التاريخي للأوبئة العالمية وآثارها الصحية، فيما تناولت موضوعاتُ البُعد الاجتماعي في المقالات، قضايا التوعية بالإجراءات الاحترازية، ثم تحليل الأبعاد الإيجابية لآثار الأزمة على المجتمع، ومحاولات التخفيف من آثار العزلة والمكوث في المنازل.

البُعدان السياسي والاقتصادي

اهتمّ البُعد السياسي في مقالات كتّاب الرأي- عيّنة الدراسة- بإبراز مضامين خطابات خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى تعامل الحكومات وقياداتها مع الأزمة، كما سلطت الضوء على إدارة إيران غير الواعية للأزمة، فيما تناول البُعد الاقتصادي تداعيات الأزمة على الاقتصادين المحلي والعالمي، وتوقف بعض الأعمال التجارية نتيجة منع التجوّل، وتوجّه بالنقد لمحاولة بعض التجار استغلال الأزمة، وسحب مخزون بعض السلع الاستهلاكية.

نطاقات جغرافية

تعدّدت النطاقات الجغرافية لتناول الأزمة في المقالات، لتشمل النطاقَ المحلي بنسبة 77%، ثم النطاق العالمي بـ 17%، وأخيراً النطاق الإقليمي بـ 6%، فيما اعتمد التناول الإعلامي على أساليب سرد الأفكار بنسبة 42%، تلتها الأساليب المنطقية والعاطفية بنسبة 38%، وأخيراً الأسلوب العاطفي المجرّد بنسبة 20%.

اتجاهات المقالات

برزت الجوانب الإيجابية في اتجاهات المقالات، بنسبة 42%، ثم الجوانب السلبية بـ32%، لتحلّ أخيراً الرؤية المتوازنة بنحو 26%، وتضمّنت الجوانب الإيجابية دعم خادم الحرمين الشريفين اللا محدود لمكافحة الوباء، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة، إضافة إلى الأفكار الإيجابية للتعامل مع العزل المنزلي.

جوانب سلبية

انحصرت أبرز الجوانب السلبية، التي تناولتها المقالات، في عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية والصحية، إضافة إلى ممارسات الدول المعادية خلال الأزمة، ونشر الشائعات والأفكار المغلوطة عن الأوبئة، كما اعتمد الكتّاب في إيصال آرائهم سواء النقدية أو غيرها، على سرد الأفكار وتحليلها بنسبة 30%، إضافة إلى الممارسات والمواقف الواقعية بنسبة 23%، واستنفار المشاعر والعواطف بنسبة 17%، وأخيرًا التجارب الشخصية والاستشهادات بنسبة 30%.

كتّاب المقالات

تناولت الدراسة مقالات رأي كُتّاب وكاتبات عددٍ من الصحف السعودية اليومية، فمن صحيفة «الرياض» شملت عيّنةُ الدراسة، مقالات الكاتبة مها الوابل، والكاتب فاضل العماني، ومن صحيفة «الوطن» مقالات الكاتب عيسى الغيث، والكاتبة تغريد الطاسان، ومن صحيفة «المدينة» مقالات الكاتب أحمد العرفج، ومن صحيفة «مكة» مقالات الكاتب عبدالله المزهر، ومن صحيفة «الجزيرة» مقالات الكاتب محمد العوين، ومن صحيفة «اليوم» مقالات الكاتبة لمياء البراهيم، ومن صحيفة «عكاظ» مقالات الكاتبة هيلة المشوح، والكاتب حمود أبوطالب.

اقرأ أيضًا:

باستثناءات معدودة.. وزارة الصحة تُعلِّق حضور الإداريين إلى العمل

الداخلية تمدد صلاحية الهوية الوطنية المنتهية.. وتطالب الجهات المعنية باعتمادها

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك