Menu
علاج السمنة والبدانة بالماء الياباني.. كميته وطريقته ومدى نجاحه

تتبنى اليابان فكرة العلاج بالماء لإنقاص الوزن عبر تناول عدة أكواب من الماء قبل الإفطار بفترة قليلة، وتحديد مدة زمنية لتناول كل وجبة غذائية وفترات صيام بين الوجبات على مدار اليوم، وفق ما نشره موقع هيلث لاين، حول مدى نجاح هذا النظام العلاجي لإنقاص الوزن لمن يعانون من سمنة أو بدانة.

ويرتكز برنامج العلاج الياباني على مكونين رئيسيين هما: شرب من 4 إلى 5 أكواب (180 مل) من الماء بدرجة حرارة الغرفة على معدة فارغة كل صباح، قبل 45 دقيقة من أي طعام أو شراب، ويراعى في بداية اتباع هذا النظام أن يتم تناول من 1-2 كوب فقط وزيادة الكمية تدريجيًا.

ويتم تناول الماء بشكل عادي بقية اليوم، مع ملاحظة عدم التعرض للشعور بالظمأ في أي وقت، ويوصي معظم من يثقون في نجاعة هذا النظام بتناول وجبات الطعام لمدة 15 دقيقة فقط في كل مرة، مع استراحة لمدة ساعتين على الأقل قبل تناول أي مأكولات أو مشروبات أخرى.

ويؤكد المؤيدون لهذا النظام العلاجي بالماء أنه يساعد على تطهير الجهاز الهضمي، ويحسن صحة الأمعاء، ويعالج حالات الإمساك، فضلًا عن احتمالات تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع 2 والسرطان وارتفاع ضغط الدم.

ورغم أن الدراسات العلمية لم تحسم هذا النظام العلاجي، فإن النتائج ترجح أن الماء (أحد عناصر النظام العلاجي لإنقاص الوزن) يساعد في إنقاص الوزن إلى جانب العديد من العوامل الأخرى، مثل جودة النظام الغذائي العام ومستويات الحركة والتمرينات الرياضية.

وأفاد خبراء (بحسب العربية) بأنه ربما يكون لشرب المزيد من الماء تأثير بشكل معين في إحداث الشعور بالامتلاء؛ حيث تشغل المياه مساحة في المعدة، وبالتالي يتم كبح جماح الرغبة الشديدة والإفراط في تناول الطعام، بما يسفر عن تجنب الزيادة في الوزن.

وتوصلت إحدى المراجعات العلمية إلى أن مياه الشرب تزيد بشكل كبير من استهلاك السعرات الحرارية دون قيام البالغين بنشاط بدني؛ ما يعني زيادة ما يُعرف اختصارًا بـREE، وهو العدد الأساسي من السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة.

ويقول المعارضون إن شرب الكثير من الماء يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتسمم المياه، ومن الممكن أن تؤثر كمية الماء الزائدة بشدة على تركيز الصوديوم في مجرى الدم ويؤدي إلى حالة خطيرة تسمى نقص صوديوم الدم، والتي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالغثيان والقيء، وربما يصل الأمر إلى الغيبوبة أو الوفاة.

2020-08-05T19:24:42+03:00 تتبنى اليابان فكرة العلاج بالماء لإنقاص الوزن عبر تناول عدة أكواب من الماء قبل الإفطار بفترة قليلة، وتحديد مدة زمنية لتناول كل وجبة غذائية وفترات صيام بين الوجب
علاج السمنة والبدانة بالماء الياباني.. كميته وطريقته ومدى نجاحه
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


علاج السمنة والبدانة بالماء الياباني.. كميته وطريقته ومدى نجاحه

تحديد مدد زمنية لتناوله..

علاج السمنة والبدانة بالماء الياباني.. كميته وطريقته ومدى نجاحه
  • 6437
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 ذو الحجة 1441 /  30  يوليو  2020   11:29 ص

تتبنى اليابان فكرة العلاج بالماء لإنقاص الوزن عبر تناول عدة أكواب من الماء قبل الإفطار بفترة قليلة، وتحديد مدة زمنية لتناول كل وجبة غذائية وفترات صيام بين الوجبات على مدار اليوم، وفق ما نشره موقع هيلث لاين، حول مدى نجاح هذا النظام العلاجي لإنقاص الوزن لمن يعانون من سمنة أو بدانة.

ويرتكز برنامج العلاج الياباني على مكونين رئيسيين هما: شرب من 4 إلى 5 أكواب (180 مل) من الماء بدرجة حرارة الغرفة على معدة فارغة كل صباح، قبل 45 دقيقة من أي طعام أو شراب، ويراعى في بداية اتباع هذا النظام أن يتم تناول من 1-2 كوب فقط وزيادة الكمية تدريجيًا.

ويتم تناول الماء بشكل عادي بقية اليوم، مع ملاحظة عدم التعرض للشعور بالظمأ في أي وقت، ويوصي معظم من يثقون في نجاعة هذا النظام بتناول وجبات الطعام لمدة 15 دقيقة فقط في كل مرة، مع استراحة لمدة ساعتين على الأقل قبل تناول أي مأكولات أو مشروبات أخرى.

ويؤكد المؤيدون لهذا النظام العلاجي بالماء أنه يساعد على تطهير الجهاز الهضمي، ويحسن صحة الأمعاء، ويعالج حالات الإمساك، فضلًا عن احتمالات تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع 2 والسرطان وارتفاع ضغط الدم.

ورغم أن الدراسات العلمية لم تحسم هذا النظام العلاجي، فإن النتائج ترجح أن الماء (أحد عناصر النظام العلاجي لإنقاص الوزن) يساعد في إنقاص الوزن إلى جانب العديد من العوامل الأخرى، مثل جودة النظام الغذائي العام ومستويات الحركة والتمرينات الرياضية.

وأفاد خبراء (بحسب العربية) بأنه ربما يكون لشرب المزيد من الماء تأثير بشكل معين في إحداث الشعور بالامتلاء؛ حيث تشغل المياه مساحة في المعدة، وبالتالي يتم كبح جماح الرغبة الشديدة والإفراط في تناول الطعام، بما يسفر عن تجنب الزيادة في الوزن.

وتوصلت إحدى المراجعات العلمية إلى أن مياه الشرب تزيد بشكل كبير من استهلاك السعرات الحرارية دون قيام البالغين بنشاط بدني؛ ما يعني زيادة ما يُعرف اختصارًا بـREE، وهو العدد الأساسي من السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة.

ويقول المعارضون إن شرب الكثير من الماء يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتسمم المياه، ومن الممكن أن تؤثر كمية الماء الزائدة بشدة على تركيز الصوديوم في مجرى الدم ويؤدي إلى حالة خطيرة تسمى نقص صوديوم الدم، والتي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالغثيان والقيء، وربما يصل الأمر إلى الغيبوبة أو الوفاة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك