Menu


أعضاء وحلفاء أوبك يناقشون في فيينا سياسة إنتاج النفط بالنصف الثاني من 2019

توقعات بالوصول لاتفاق باستمرار الخفض..

توقع محللون وصول منتجي النفط الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» وحلفائهم من خارج المنظمة، إلى اتفاق بشأن استمرار خفض الإنتاج، خلال اجتماع مقرر بالعاص
أعضاء وحلفاء أوبك يناقشون في فيينا سياسة إنتاج النفط بالنصف الثاني من 2019
  • 44
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

توقع محللون وصول منتجي النفط الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» وحلفائهم من خارج المنظمة، إلى اتفاق بشأن استمرار خفض الإنتاج، خلال اجتماع مقرر بالعاصمة النمساوية فيينا غدًا الاثنين لمدة يومين.

ورغم ذلك، لم يتضح ما إذا كانت الدول الـ 14 أعضاء أوبك والمنتجون العشرة من خارج المنظمة، بقيادة روسيا، ستقرر مزيدًا من تقليص الإنتاج أم ببساطة ستمدد سقف خفض الإنتاج الذي انتهى بالفعل اليوم الأحد.

ويقول سايروس دو لا روبيا، كبير خبراء الاقتصاد لدى مصرف «كوميرتس بنك» في مدينة هامبورج الألمانية، إن شكًّا يساوره بشأن الالتزام بالاتفاقات السابقة بشأن خفض كميات الإنتاج.

واتفق منتجو النفط من المنظمة وخارجها في ديسمبر الماضي على خفض سقف الإنتاج بمقدار 2.1 مليون برميل يوميًّا، بما يشكل حوالي واحدًا بالمئة من الإمدادات العالمية؛ سعيًا لتقليص الفائض في المعروض وتعزيز الأسعار.

وتوفر الدول الأعضاء في أوبك حوالي ثلث إنتاج العالم من الإمدادات النفطية، وتشكل مع الحلفاء من خارج المنظمة حوالي نصف الإنتاج العالمي من الخام.

ونتيجة لذلك، شهدت أسعار خام برنت القياسي من بحر الشمال ارتفاعًا بنحو 25 دولارًا؛ ليصل سعر البرميل إلى ما يربو على 75 دولارًا بنهاية أبريل الماضي. ولكن الأسعار تراجعت في الأسابيع التالية، قبل أن تعاود الانتعاش منذ منتصف يونيو.

ويؤدي ارتفاع الأسعار، إلى مزيد من التوازن في الموازنة العامة للمملكة؛ كونها أكبر منتج للنفط في العام، بحيث تكون الأسعار 85 دولارًا للبرميل، ووفقًا لصندوق النقد الدولي.

وقال محللون في مؤسسة «جيه بي سي إنرجي» للاستشارات في فيينا: «إن الانتعاش الجزئي الذي شهدته الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين تحقق فقط مع السعودية».

وفي الوقت الذي التزمت فيه الرياض باتفاق خفض سقف الإنتاج على نحو صارم، تضررت دول أخرى بالقيود المستمرة على كميات الإنتاج والتي تؤدي إلى تقليص حجم التصدير، وبالتالي العائدات.

وتنبأ دو لا روبيا: بعدم التزام بعض الدول بسقف الإنتاج الذي قد تتوصل إليه اجتماعات فيينا خلال اليومين المقبلين.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس السبت، على هامش قمة مجموعة العشرين إنه اتفق مع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على تمديد اتفاق «أوبك بلاس» لخفض إنتاج النفط لما بين ستة وتسعة أشهر أخرى، بعد انتهاء الاتفاق الحالي اليوم الأحد.

وقال بوتين: «لقد اتفقنا، وسنواصل اتفاقاتنا تحت أي ظرف سنواصل دعم استمرار اتفاقاتنا، بشأن الكميات التي تم الاتفاق عليها سابقًا».

وتُلقي تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتوترات بين واشنطن وإيران العضو في أوبك، بظلالها على الاجتماعات، وكذلك الأزمة في فنزويلا، وهي أيضًا عضو في المنظمة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على هامش قمة مجموعة العشرين لكبرى الاقتصادات المتقدمة والصاعدة في مدينة أوساكا باليابان أمس السبت، على استئناف المفاوضات التجارية بينهما. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه وافق على عدم فرض رسوم جمركية جديدة في الوقت الحالي على مزيد من واردات السوق الأمريكية من الصين، مما يمثل هدنة مؤقتة في حرب تجارية بين عملاقين اقتصاديين.

وقال ترامب إنه عقد اجتماعًا ممتازًا مع نظيره الصيني شي جين بينج في أوساكا، مشيرًا إلى أن المفاوضات عادت إلى مسارها، وإنه مستعد للتوصل لاتفاق تاريخي مع بكين.

وحول أمكانية أن تحدث القرارات التي يتم التوصل إليها في فيينا الأثر المنشود، قال: دو لا روبيا، يعتمد هذا إلى حد كبير على التوقعات بشأن نمو الاقتصاد العالمي.

وتميل التوقعات الإيجابية إلى تعزيز سوق النفط ترقبًا لارتفاع الطلب، مقابل نظرة متشائمة تعطي إشارة على تراجع احتياجات الصناعة والافراد من المنتجات البترولية.

ويقول دو لا روبيا: إذا كانت هناك توقعات إيجابية، سيؤتي أي قرار تتوصل إليه أوبك ثماره. أما إذا ساد التشاؤم، ستخفق أوبك في كبح هذه التوجهات.

 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك