Menu

قريبًا في الرياض.. انطلاق «موسمية مزولة.. عيش جوهم»

بمشاركة الأوركسترا السعودية بقيادة عبدالرب إدريس

على خطى مبادراتها الخلاقة، تسعى «مزولة» حاليًّا لتدشين «موسمية مزولة.. عيش جوهم»، في السادس من مارس المقبل، لمدة ٥ أيام، لتسلط الضوء على أعراض مرض ألزهايمر وسبل
قريبًا في الرياض.. انطلاق «موسمية مزولة.. عيش جوهم»
  • 623
  • 0
  • 0
عبدالعزيز الزهراني
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

على خطى مبادراتها الخلاقة، تسعى «مزولة» حاليًّا لتدشين «موسمية مزولة.. عيش جوهم»، في السادس من مارس المقبل، لمدة ٥ أيام، لتسلط الضوء على أعراض مرض ألزهايمر وسبل الوقاية منه عبر الصوت، والضوء بالعمارية هيلز (أحد المشاريع الشبابية الرائدة التي تستحق الدعم والمساندة).

وتمثل العمارية هيلز النموذج الأمثل لمنتجعات كبار السن متضمنة وجود متاهة ألزهايمر أثناء هذه المبادرة، التي أوجدتها الجمعية لتسلط الضوء على هذه القضية، وعن أولى مراحل المرض للتعرف عليه، إضافة إلى عدد من الأعراض الأخرى من نشاط الذاكرة القديمة، وكل ما هو قديم، وأصيل لدى كبار السن، ومسارات التحول، والتمكين التي توضح خدمات الجمعية.

وتتضمن أركانًا مخصصة لرواد الأعمال تشكل نماذج لمنازل مرضى ألزهايمر، بالإضافة إلى تجسيد المواسم المختلفة كأحد أبرز الأعراض التي يعاني منها كبار السن، وبمشاركة عدد من الفنانات السعوديات، والقطاعات الوطنية تم تحويل المنتجع إلى مواسم متعددة، تتخللها المجسمات التوعوية الجاذبة.

كما يشارك بموسمية مزولة.. عيش جوهم الأوركسترا السعودية، بقيادة الفنان الكبير الدكتور عبدالرب إدريس، ويسخر العديد من الفنانين السعوديين رسالتهم الإنسانية لدعم قضية ألزهايمر على مدى أيام الحدث.

جدير بالذكر تخصيص كل الريع لمشروع «نرعاهم لنحميهم»، الذي يوفر مرافقات مدربات لكبار السن من ذوي الدخل المحدود.

وانطلقت في عام 2016 أول بادرة تطوعية عربية من أعضاء وعضوات الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، الفاعلين بتخصصات مختلفة، يسهم كل عضو بتقديم خبراته في مجال تخصصه ضمن منهج التطوع المهني أو ما يُعرف بالبروبونو.

واستقت المجموعة استراتيجيتها من استراتيجية الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، التي تضع نصب أعينها رؤية 2030، وتبادر في تحقيقها عبر ركائزها الأساسية، والتي تتضمن التوعية، والتثقيف إلى جانب المتعة، والترفيه بالإضافة إلى التنمية والتمكين.

وأطلق اسم «مزولة» بعد أن درست الجمعية فكرة هذا الاسم، والتي تعتبر أداة قياس نهارية من أقدم آلات القياس؛ حيث تقيس الوقت من طول ظلها من أشعة الشمس؛ ليتزامن في رسالتها من خلال اختلاف التوقيت لدى المريض واختلاط الليل والنهار.

وبدأت أولى بوادرها برعاية كريمة من حرم أمير منطقة الرياض صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد - حفظها الله، وذلك بقاعة «أوشا» للاحتفالات بمشاركة الفنانة السعودية وعد؛ دعمًا للجمعية بالإضافة إلى قيمة المزاد الخيري.

ويمتاز المعرض الفني بين الماضي والحاضر بشاشات تفاعلية تعرض سبل الوقاية، ومشاركة فاعلة من الأسر المنتجة، وعرض الأزياء الخيري من قبل المصممة المبدعة هيفاء فهد؛ لتمتد مسيرة مزولة لكرنفال الطيبين بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، وبحضور الاتحاد العربي للتطوع كأول كرنفال يضم أفراد الأسرة، ويدعو إلى تقوية أواصر صلة الرحم وتفعيل أدوار المسنين في المجتمع.

ووجدت به وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بدور رعاية المسنين من الجنسين، وشاركنا كبار السن ألعاب الذاكرة، وتحضير جلسات خاصة بهم إضافة إلى الاستعانة بالموسيقى، والأغاني القديمة من ذاكرة كبار السن، كما امتازت المبادرة في تنفيذ أعضاء المبادرة من الشباب للألعاب الذهنية والرياضات المتنوعة بطريقة مبتكرة.

استمرت إبداعات مزولة في النمو عبر السنوات؛ لتحتضن مبادرتها الثالثة شركة عبداللطيف جميل المحدودة ممثلة بافتتاح مركز لكزس، وبحضور، ودعم من وزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي، ووجود القطاعات المساندة للمنشآت الصغيرة، والمتوسطة إلى جانب وجود العديد من المجالس الإثرائية التي وجدت لدعم القطاعات والأفراد، وكان لها الدور الريادي في اختيار عدد من المشاريع المتميزة لخدمة كبار السن من مرضى ألزهايمر، والتي تم تقديمها من قبل نخبة من الشباب الطموح،

ولم تكتفِ مزولة بهذا القدر، لكنها واصلت مسيرتها، بانتقائها للمواقع الاستثنائية، والتي تهدف من ورائها لفتح قنوات التواصل مع الجمعية واستدامة التبادل التكاملي بين الطرفين، لذا فقد كان اختيارها للتعاون مع المؤسسة العامة للتقاعد عبر الرائدة الرقمية كأول حدث تحتضنه الرائدة؛ دعمًا للمتقاعدين وتحفيزًا لتفعيل دور كبار السن بالمجتمع، وتعزيزًا لأهمية التشخيص، والتدخل المبكر بين المتقاعدين.

وحقق مزولة سيتي العديد من الأهداف السامية، ومن أبرزها تدريب وتأهيل ما يفوق 500 متطوع ومتطوعة، وتمكين الشباب عبر دعم المشاريع الريادية، وتسليط الضوء على سبل الوقاية من خلال ألعاب كبار السن، وحضور القطاعات المختلفة، ومن أبرزها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتقاعد، كما نجحت مزولة سيتي بمواكبة تنويع مصادر الدخل الحديث، وتحقيق عائدها لأول مركز رعاية نهاري غير ربحي على مستوى الشرق الأوسط.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك