المحليات
تحت عنوان "مهارات المستقبل.. تنميتها وتقويمها"

بحضور أمير الرياض.. افتتاح المؤتمر الدولي لتقويم التعليم

الرياض |وكالة الأنباء السعودية ( واس )
الأربعاء - 27 ربيع الأول 1440 - 05 ديسمبر 2018 - 03:58 ص

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير الرياض، أمس الثلاثاء، المؤتمر الدولي لتقويم التعليم 2018، تحت عنوان "مهارات المستقبل.. تنميتها وتقويمها".

ورفع أمير الرياض -في تصريحات صحفية، عقب افتتاح المؤتمر- الشكر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين على هذه العطاءات الرائعة لهذا الوطن وأبنائه.

وقال: "شرف لي شخصيًّا، وشرف لمنطقة الرياض أن يقام فيها هذا المؤتمر، بحكم وجود الهيئة التي نفتخر فيها جميعًا، ونطلب منها الكثير".

وأضاف: "وجود هذه الهيئة في أيدٍ أمينة، وعلى رأسهم الدكتور مساعد العيبان الذي يرأس مجلس إدارتها؛ سيؤدي بها إلى بر الأمان، بمنهج علمي سليم وواضح ومتقن ومثبت في كل الأمور. أرجو للجميع التوفيق، وأهنئ الفائزين والمؤسسة، وعلى رأسها الدكتور الأمير فيصل بن عبدالله المشاري الذي يقدم الكثير لها في هذا المجال".

وهنأ الأمير الفائزين والفائزات بجوائز قياس لهذا العام، ودعا لهم ولزملائهم بالتوفيق والمزيد من النجاحات والتميز، "وأن يكونوا لبِنات بناء متينة في صرح بلادنا، وللبشرية عامة".

وألقى رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري؛ كلمة رحب فيها بالأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض راعي الحفل نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، ووزير الدولة الدكتور مساعد بن محمد العيبان عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب، وأصحاب المعالي والفضيلة والسعادة ضيوف المؤتمر من داخل وخارج المملكة.

ورفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر، التي تعد حافزًا على العمل الجاد والمستمر في سبيل النهوض بالتعليم والتدريب إلى المستويات المستهدفة. "والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مهندس وربان رؤية وطننا، على كريم عنايته ودعمه للهيئة وبرامجها؛ ما مكنها من أداء رسالتها في إطار رؤية المملكة 2030".

وأضاف أن لموضوع المهارات هاجسًا ومساحة كبيرة في النقاش العالمي؛ إذ ظهرت بمسميات كثيرة. وهذا التعدد يدل على أهميتها في جوانب العمل والحياة.