المحليات
أمام ١٠٠ ألف متفرج

برعاية السعودية.. سنغالي يفوز بالمركز الأول في مسابقة إفريقيا الكبرى للقرآن

الرياض |فريق التحرير
الأحد - 14 رمضان 1440 - 19 مايو 2019 - 11:50 م

اختتمت مساء اليوم الأحد مسابقة إفريقيا الكبرى في نسختها العشرين للقرآن الكريم في جمهورية تنزانيا الاتحادية في الاستاد الرياضي بالعاصمة دار السلام، بمشاركة مجموعة من المتسابقين من ٢٠ دولة إفريقية من منطقة شرق إفريقيا.

جاء ذلك بحضور قرابة ١٠٠ ألف شخص، بالإضافة إلى رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية جون بومبي ماجوفولي والذي قام بتسليم الجوائز للمتسابقين في نهاية الحفل.

واحتفى رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية بالشيخ صالح آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء بشكل خاص، وقدم شكره للمملكة العربية السعودية على رعايتها ودعمها لهذه المسابقة، كما نوه على العلاقات المتينة بين المملكة وتنزانيا.

وبدأ رئيس الجمهورية كلمته بـ«الله أكبر الله أكبر أشكر الله على هذه النعم وأطلب من الله أن يغفر لنا جميعًا في هذا اليوم العظيم (..) لم أفهم أي كلمة من القرآن ولكنه صوت القرآن يلامس القلب ترجم لي المفتي بعض الكلمات إنه لشعور عظيم».

وأثنى ماجوفولي على هذه المسابقة والجهود التي تبذلها مؤسسة الحكمة التعليمية وقدم شكره للمشاركين في المسابقة، داعيًا المؤسسة لفتح المشاركة على مستوى قارة إفريقيا كافة العام المقبل.

وفي نهاية المسابقة توج المتسابق محمد المجتبى جلو من دولة السنغال بالمركز الأول بجائزة قدرها ١٢ مليون شلن «١٠ آلاف دولار»، و جاء في المركز الثاني من نيجيريا وفي المركز الثالث تنزانيا زنجبار، أما المركز الرابع فحصل عليه متسابق من النيجر وفي المركز الخامس حصلت المشاركة التنزانية الوحيدة في المسابقة.

من جهته، قدم الشيخ عبد القادر بن محمد الأهدل رئيس مؤسسة الحكمة التعليمية المشرفة على مسابقة إفريقيا الكبرى الدولية للقرآن الكريم شكره للمملكة العربية السعودية على رعايتها ودعمها لهذه المسابقة قائلًا: إن دعم السعودية هو محل تقدير من الأشقاء، كما شكر الشيخ صالح آل الشيخ على حضوره لهذه المسابقة إلى جانب حضور سفير خادم الحرمين الشريفين في دار السلام محمد بن منصور المالك.

من جانبه، نقل الشيخ صالح آل الشيخ في كلمته التي ألقاها في الحفل الختامي لمسابقة إفريقيا الكبرى كلمته في الحفل تحيات المملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا وعلماء لأشقائهم في جمهورية تنزانيا الاتحادية، وهنأهم على نيلهم شرف خدمة أهل القرآن الكريم وحرصهم ودعمهم لهذه المسابقة، كما قدم شكره لمفتي عام تنزانيا ولمؤسسة الحكمة على جهودهما المبذولة في هذه المسابقة.

ولفت إلى أن «الإسلام لا شك دين السلام والمحبة والوئام لمن أراد السلام والمحبة والوئام»، مشيرًا إلى أن رسالة هذه المسابقة التي ترسلها في شهر رمضان لإفريقيا عامة وللوطن الإسلامي هي رسالة كبرى للعالم بأن السلام لا يؤدي إلا للخير وأن المشاركة تؤكد وتؤسس لمستقبل أكثر أمانًا».

وأوضح آل الشيخ أن رسالة المملكة؛ مكة والمدينة المنورة والحرمين الشريفين هي في قلب كل مؤمن ومسلم ورسالة المملكة هي رسالة تبعث الطمأنينة في تعاون الناس على كل خير وبعدهم عن كل شر والبعد عن كل سبب يضرهم.. رسالة محبة وتأييد وخدمة للمسلمين وحرص على ما ينفعهم والبعد عن كل سبب يضرهم.