رياضة
مع امتداد آثار الجائحة إلى العام الجديد

بين الضغط والإلغاء والتأجيل.. «كورونا» يربك حسابات روزنامة 2021

الرياض |فريق التحرير
الأربعاء - 15 جمادى الأول 1442 - 30 ديسمبر 2020 - 05:24 م

مع تأجيل عدد من البطولات الرياضية في 2020؛ بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس كورونا المستجد، أصبح السؤال الذي يشغل بال الكثير من المنتمين أو المتابعين لعالم الرياضة، هو كيف سيكون الحال في 2021؟.

ويسدل الستار بعد ساعات على عام 2020، الذي شهد ارتباكًا واضحًا في عالم الرياضة بسبب أزمة كورونا، بعدما تسببت الجائحة في تأجيل العديد من البطولات والفعاليات الرياضية، ويأتي على رأسها دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو.

وإلى جانب تأجيل الأولمبياد إلى الصيف المقبل، طال شبح الإرجاء بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020»، المقررة في 12 مدينة في مختلف دول القارة العجوز، وكأس أمم أمريكا الجنوبية «كوبا أمريكا 2020».

وشهد العديد من المسابقات في 2020 حالة من التوقف لعدة أسابيع، كما توقف بعضها لعدة أشهر؛ ما دفع الاتحادات الرياضية المختلفة إلى ضغط فعاليات هذه البطولات من ناحية، وتأجيل انطلاقة فعاليات الموسم الحالي من جهة أخرى.

كما ينتظر أن تمتد آثار الجائحة إلى العام الجديد، وهو ما يطرح الاستفسارات عما سيكون عليه شكل المنافسات في 2021؛ حيث ينتظر أن تزدحم الروزنامة الرياضية بشكل غير مسبوق، رغم محاولات الاتحادات ومنظمي البطولات المختلفة لتعويض ما فاتهم خلال ربيع 2020، مع بداية الجائحة.

ويشهد صيف 2021 إقامة عدة بطولات كبيرة متعاقبة، وهي بطولة كأس الأمم الأوروبية، وبطولة إنجلترا المفتوحة للتنس «ويمبلدون»، وسباق فرنسا الدولي للدراجات «تور دو فرانس»، ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو على الترتيب.

لكن هل ستقام هذه المنافسات في مواعيدها المقررة دون أي تغيير رغم استمرار جائحة كورونا؟ ومع تأجيل يورو 2020، وأولمبياد طوكيو، وكوبا أمريكا، وبطولات أخرى إلى 2021، لجأ منظمو بعض البطولات إلى تأجيلها خشية وجود تضارب في موعد البطولات العام المزدحم.

ومن المتوقع أن تضع كل هذه التأجيلات الرياضيين والمشجعين أمام عام مزدحم بالبطولات ومجهد على الصعيد البدني والذهني، في ظل استمرار جائحة الفيروس التاجي، وهو الضغط الذي قد يمتد إلى روزنامة 2022.

اقرأ أيضًا:

«التقييم» خطوة أخيرة تفصل لاعبي الدوري الإيطالي عن «لقاح كورونا»