مدارات عالمية
24 آخرين في تفجير بجنازة..

بينهم أطفال حديثو الولادة.. مقتل 13 في هجوم على مستشفى بكابول

كابول |فريق التحرير
الثلاثاء - 19 رمضان 1441 - 12 مايو 2020 - 07:06 م

قال مسؤولون أفغان، اليوم الثلاثاء، إن مسلحين قتلوا 13 شخصًا بينهم طفلان حديثا الولادة في هجوم على مستشفى في العاصمة الأفغانية كابول تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، وفي هجوم منفصل اقتحم انتحاريٌّ جنازة قائد بالشرطة في إقليم ننكرهار كان يشارك فيها مسؤولون بالحكومة وعدد من أعضاء البرلمان مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة 68 آخرين، ولم يصدر بعد إعلان للمسؤولية عن أي من الهجومين، فيما قالت حركة طالبان إنها ليست ضالعة في أي منهما.

وكانت الحركة قد أعلنت توقفها عن شنّ هجمات في المدن وفق اتفاق لانسحاب القوات الأمريكية، فيما ينشط تنظيم داعش في ننكرهار، وقد نفذ عددًا من الهجمات الكبرى في كابول خلال الشهور الماضية، وألقت قوات الأمن القبض على قائده الإقليمي في كابول، وقال متحدث باسم حكومة إقليم ننكرهار إن عدد القتلى في الهجوم على الجنازة يمكن أن يزيد، حسب "رويترز".

وأوضح مسؤولون حكوميون أن هجوم كابول تم عندما دخل ثلاثة مسلحين يرتدون زي الشرطة مستشفى (دشت برجي) وأخذوا في إلقاء القنابل اليدوية وإطلاق النار. وقالت وزارة الداخلية إن 15 شخصًا أصيبوا في الهجوم. وقتلت قوات الأمن المهاجمين بحلول العصر، حيث توجد في المستشفى الذي يضم مئة سرير عيادة للتوليد تديرها منظمة أطباء بلا حدود.

وأكدت المنظمة على تويتر الهجوم على المستشفى وأنه تم إجلاء العاملين والمرضى. وقبل ذلك بساعات، نشرت المنظمة صورة على تويتر لرضيع في العيادة بين ذراعي أمه بعد توليدها في قسم الطوارئ القيصرية، وقالت وزارتا الداخلية والصحة إن بين القتلى والمصابين أمهات وممرضين وأطفالًا.

ونشرت وزارة الداخلية صورة لطفلين حديثي الولادة وقد فارقا الحياة داخل المستشفى، ونقل جنود أطفالًا رضّع من مجمع المستشفى وقد تم لف بعضهم في أغطية ظهرت عليها بقع دماء. وقال المسؤولون إنه أمكن إنقاذ مئة شخص من بينهم ثلاثة أجانب.

ويقيم في الحي كثير من أبناء قبائل الهزارة الأفغانية ومعظم أفرادها من الأقلية الشيعية التي هاجمها تنظيم الدولة الإسلامية في السابق، واستهدف أحد الهجمات تجمعا لإحياء ذكرى وفاة أحد قادة الطائفة في مارس.

وأدانت منظمة العفو الدولية الهجوم. وقالت على تويتر "جريمتا الحرب المخزيتان في أفغانستان اليوم والمتمثلتان في استهداف مستشفى يضم عيادة للتوليد وجنازة يتعين أن توقظا العالم على الفظائع التي لا يزال المدنيون يواجهونها.. لابد أن تكون هناك محاسبة على هذه الجرائم الخطيرة".