منوعات
بعيدًا عن الوحدة وسوء المعاملة..

دراسة جديدة تحذّر: هذا العارض عند الإصابة بـ«كورونا» أشد رعبًا من الانتحار

الرياض |فريق التحرير
السبت - 16 صفر 1442 - 03 أكتوبر 2020 - 05:28 م

خلصت دراسة أمريكية حديثة، إلى أن هناك زيادة كبيرة في عمليات البحث على «جوجل» عن أعراض لفيروس «كورونا المستجد» لها علاقة بالصحة العقلية.

ووفق ما نشرت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، فقد اعتمد باحثون من جامعات «تولين» و«لويولا» و«سنترال ميتشيجان» الأمريكية، على مؤشرات «جوجل» لتحليل قائمة واسعة من المصطلحات المتعلقة بالصحة العقلية التي بدأ المستخدمون في البحث عنها قبل وبعد إعلان منظمة الصحة العالمية «كورونا» جائحة عالمية.

ووجد الباحثون أنه في الأسابيع التي تلت إعلان منظمة الصحة، كانت هناك «قفزة كبيرة في عمليات البحث المتعلقة بالقلق ونوبات الهلع وعلاج نوبات الهلع، وتقنيات الرعاية الذاتية».

ولم يجد الفريق البحثي زيادة في عمليات البحث المتعلقة بالاكتئاب والوحدة وسوء المعاملة والانتحار، بعد تفشي كورونا على نطاق واسع حول العالم.

وخلص الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها، تشير إلى أن الأمريكيين يعانون بالفعل من زيادات مهمة في أعراض القلق، ولديهم رغبة في الحصول على علاجات القلق الشائعة عن بعد.

إلى ذلك، حصد الفيروس أرواح أكثر من مليون و27 ألف شخص حول العالم، فيما تجاوز عدد المصابين 34.5 مليون، وتتصدر الولايات المتحدة والبرازيل والهند قائمة الدول الأكثر تضررًا بالفيروس.

اقرأ أيضًا:

علماء بريطانيون بارزون يحذرون من تزايد انتشار كورونا