المحليات
أكدوا أنها قطعت ألسنة المتاجرين بالقضية

مثقفون ومغردون: أحكام قضية خاشقجي قصفت أقلام المرتزقة وفضحت الادعاءات التركية

الرياض |فريق التحرير
الاثنين - 26 ربيع الآخر 1441 - 23 ديسمبر 2019 - 03:24 م

أشاد مثقفون وسياسيون ورياضيون ومغردون بالحكم الابتدائي الصادر في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، اليوم الإثنين، مؤكدين أنه قطع ألسنة المتاجرين بالقضية وقصف أقلام الكتاب المرتزقة، الذين حاولوا النيل من سمعة القضاء السعودي، فضلًا عن أنه كشف عن زيف الادعاءات التركية بأنها تسعى وراء تحقيق العدالة، وأظهر وجهها الخبيث ومحاولاتها الدنيئة لتدويل القضية.

وكشفت النيابة العامة اليوم عن الحكم الابتدائي في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي والذي قضى بقتل (خمسة) من المتهمين قصاصًا، وهم المشتركون في قتل المجني عليه، والسجن لمدد متفاوتة بلغ إجماليها 24عامًا لثلاثة متهمين؛ لتسترهم على هذه الجريمة ومخالفة الأنظمة وتبرئة 3 آخرين؛ لعدم ثبوت إدانتهم في الحق العام والحق الخاص.

وأشاد مدير عام مجموعة قنوات MBC في السعودية محمد التونسي، بالحكم قائلا،: سكنتك الثقة #سعود_القحطاني، شكرًا وطني الدولة العاقلة، شكرا للعدالة».

وقال رجل أعمال مهتم في الصناعة والتطوير العقاري ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية، عبدالعزيز الموسى، معقبًا على الحكم: «الحمد لله من قبل ومن بعد لا خوف على أحد في وطن تحكمه الشريعة ويقوده ولاة أمرنا آل سعود حفظهم الله ورعاهم .. حمدًا لله على سلامتكم».

وفضح الكاتب في صحيفة «الشرق الأوسط» سلمان الدوسري، الادعاءات التركية بعدم علمها بتفاصيل المحاكمة، قائلًا: «تركيا حضرت 10 الجلسات وطوال سنة كاملة تدعي عدم علمها بتفاصيل المحاكمة! (..) القضية سعودية والمحكمة سعودية ولا سيادة فوق القانون»، مشيرًا إلى أن «الأحكام لا تصدر وفق التوقعات أو التكهنات وإنما وفق أدلة وقرائن، فالحق يعلو ولا يعلى عليه».

بدوره، أكد الكاتب عبداللطيف آل شيخ، الفكرة التي أشار إليها الدوسري، حول سيادة القانون، قائلًا: «التحقيق مع معالي الأستاذ #سعود_القحطاني و اللواء #أحمد_عسيري رسالة موجهة إلى الجميع بأن لا أحد فوق القانون في #السعودية و بعد التحقيق العادل معهم تمت تبرئتهم لعدم ثبوت أي تهم عليهم».

وأوضح أن جميع من أطلق عليهم تهم جزافية هم أعداؤنا بدافع العداء لكن القضاء العادل قال كلمته ليخرسهم بالحق.

الأمر نفسه أشار إليه رئيس نادي «الهلال» السابق سامي الجابر، قائلًا: «كانت وستظل المملكة العربية السعودية مملكة للعدل فلا تمييز ولا تفريق في المعاملة ولا ضياع للحقوق الخاصة أو العامة في ظل قيادة تحكم بشرع الله».

ولم يترد مغردو مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الفرصة للتعليق على هذا الحدث، الذي أثبتت من خلاله المملكة بأنه لا أحد فوق القانون وأن الجميع سواسية، قائلًا حساب يدعى فيصل: «معالي المستشار سعود محارب؛ لأنه مسؤول عن الامن السيبراني، والدول مهوب عاجبها تقدم المملكة من ناحية ملف الأمن السيبراني، وهو سلاح الحرب (..) المملكة مستهدفة وتأمين القطاع يشكل جدار حماية».

فيما اكتفى مغرد يدعى فايز المالكي، بوضع هاشتاق «سعود_القحطاني، و#احمد_عسيري، معلقًا عليه، بقوله: اللهم لك الحمد إننا في بلد يحكم بشرع الله وسنة نبيه».

وأشار موظف في المركز السعودي لكفاءة الطاقة -كما وصف نفسه- عبدالمجيد العمار، إلى تركيا ودورها في تدويل القضية وتناقضها في الوقت نفسه، قائلًا: «تركيا اللي كانت تلوح في المجتمع بحيازتها أدلة تخص مقتل #خاشقجي.. لا تتجاوب ولا تتعاون مع القضاء السعودي عندما طلب منهم التزويد بهذه الأدلة لتتحقق وتثبيت التهم على المتهمين في هذه القضية، تناقض عجيب من الجانب التركي».

إلا أن المغرد الذي يدعى راكان بن عقيل، لفت النظر إلى حضور ممثلي مجلس الدول الدائمين وممثل من تركيا جلسات المحاكمة، قائلًا: «قضاؤنا هو قضاء مستقل وعادل، أجرى محاكمة واضحة وشفافة، حضر جلساتها عائلة المقتول #خاشقجي، وممثلي دول مجلس الأمن الدائمين، وممثل من تركيا».

وأشار المغرد سند الحربي إلى شفافية القضاء السعودي، قائلًا: «محاكمة خمس متهمين بالقصاص وسجن ثلاثة مدة إجمالها ٢٤ سنة.. القضاء السعودي اتبع سياسية الشفافية والوضوح، وكانت نتائج التحقيقات معلنة بالتفاصيل».

فيما أكد عبدالله بن أحمد الصغير مهتم بالشأن العدلي والكتب القضائية والقانونية- كما وصف نفسه، على أنه لا مجال للمحاباة، قائلًا: «القضاء وشرع الله له استقلاله وهيبته فلا مجال للمحاباة في القضاء السعودي».

وهو الأمر ذاته، الذي علق أحد المغردين عمر القحطاني به على الحكم الصادر اليوم، قائلًا: «الشفافية في قضية خاشقجي بلغت مستوى عاليًّا.. لدرجة أن عائلة جمال #خاشقجي كانت حاضرة لجلسات القضية، بالإضافة إلى ممثل السفارة التركية في السعودية».

وعلق أحمد الصعيدي، أحد المغردين على القضية، مؤكدًا أن الحكم الصادر اليوم أنهى المتاجرة بها وقصف أقلام المرتزقة والحسابات المزايدة، قائلًا: «بعد استكمال نتائج التحقيقات في جريمة قتل #خاشقجي والحكم على الجناة بالقصاص وتبرئة #سعود_القحطاني (..) انتهت متاجرة دكاكين حقوق الإنسان وأقلام المرتزقة والحسابات المزايدة».