مدارات عالمية
«كبار العلماء» ترفض منطق الوصاية

الأزهر: التدخل الأجنبي في ليبيا «فساد في الأرض»

القاهرة |فريق التحرير
السبت - 9 جمادى الأول 1441 - 04 يناير 2020 - 03:37 م

أكّدت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اليوم السبت، رفضها لمنطق الوصاية الذي تدعيه بعض الدول الإقليمية على العالم العربي، مطالبة دول العالم بمنع التدخل الأجنبي في ليبيا قبل حدوثه.

وأشارت «كبار العلماء» في بيان لها نشر عبر صفحة الأزهر الشريف، بموقع فيسبوك، إلى أن أي تدخل خارجي على الأراضي الليبية هو فساد في الأرض ومفسدة لن تؤدي إلا لمزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا.

وأضاف البيان أنه «انطلاقًا من مسؤولية هيئة كبار العلماء بالأزهر تجاه العالم العربي والإسلامي، عقدت الهيئة اجتماعًا طارئًا، اليوم السبت، برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، لمناقشة الأحداث الأخيرة التي تمر بها ليبيا الشقيقة».

وأكدت الهيئة الآتي:

- أن أي تدخل خارجي على الأراضي الليبية هو فساد في الأرض ومفسدة لن تؤدي إلا إلى مزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا وإراقة المزيد من الدماء وإزهاق الأرواح البريئة.

- يجب على العالم أجمع وفي مقدمته الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن الدولي منع هذا التدخل قبل حدوثه؛ ورفض سطوة الحروب التي تقود المنطقة والعالم نحو حرب شاملة.

- رفض منطق الوصاية الذي تدعيه بعض الدول الإقليمية على العالم العربي، وتتخذه ذريعة لانتهاك سيادته، والتأكيد على أن حل مشكلات المنطقة لا يمكن أن يكون إلا بإرادة داخلية بين الأشقاء.

- دعوة جميع الأشقاء الليبيين إلى تغليب صوت العقل والحكمة ورفض الاستقواء بالخارج؛ لما يمثله ذلك من تدمير لمستقبل ليبيا وتفتيت لوحدة ترابها، وتمزيق أواصر الأخوّة بين أبنائها.

وأضاف البيان أن هيئة كبار العلماء تدعم الموقف المصري للحفاظ على أمن مصر وسلامتها، وأمن المنطقة بأكملها، وتحلّيه بأقصى درجات الدبلوماسية، مؤكدة أن هذا الموقف ليس بجديد على مصر التي كانت ولا تزال سدًّا منيعًا ضد العبث بأمن الشعوب العربية والإسلامية وسلامتها.

وتابع البيان أن أعضاء هيئة كبار العلماء، يأملون في انتهاء هذا الصراع، داعين الله أن يحفظ مصر والمنطقة العربية وشعوبها، وأن ينعم عليها بالأمن والسلام، وأن يجنبنا جميعًا مخاطر الحروب وويلات النزاعات التي يجب تجنبها بكل وسيلة ممكنة.

وكان البرلمان التركي قد وافق مساء أول أمس الخميس، على مذكرة تفويض الرئاسة في إرسال قوات إلى ليبيا لمدة عام.