مدارات عالمية
الحزب الثالث الذي ينسحب اليوم

«تحيا تونس» ينضم إلى معسكر المغادرين لمشاورات تكوين الحكومة

تونس |وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
الأحد - 25 ربيع الآخر 1441 - 22 ديسمبر 2019 - 11:29 م

أعلن حزب «حركة تحيا تونس» اليوم الأحد، أنه لن يكون طرفًا في الائتلاف الحكومي الذي يجري تشكيله إثر تعثر المفاوضات مع رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي.

وحركة تحيا تونس الذي يرأسه رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية يوسف الشاهد، هو الحزب الثالث الذي يعلن اليوم رفضه الانضمام الى ائتلاف حكومي يقوده الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية حركة النهضة الاسلامية.

وكان حزبا التيار الديمقراطي وحركة الشعب أعلنا في وقت سابق اليوم، رفضهما الدخول في الائتلاف.

وأرجع تحيا تونس موقفه في بيان أصدره مساء اليوم الأحد، إلى «تعثّر المفاوضات وحصيلتها التي لا توفر شروط النجاح ولا الظروف الملائمة للمشاركة في الحكومة المقبلة».

ويدعم الحزب مقترح تكوين «حكومة مصلحة وطنية». وأوضح في بيانه أنه أمام غياب شروط تشكيل «حكومة مصلحة وطنية»، فإنه ليس معنيًّا بالمشاركة في الحكومة المقبلة.

وتحتاج حركة النهضة إلى بدء مشاورات جديدة مع الأحزاب في محاولة لإيجاد أرضية تفاهم حول ائتلاف حكومي.

وجرى تكليف الجملي من قبل الرئيس قيس سعيد إثر ترشيحه من حركة النهضة، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية بأغلبية طفيفة، منذ منتصف نوفمبر للبدء في مشاوراته مع الأحزاب والشخصيات السياسية والمستقلة.

وبعد انقضاء مهلة الشهر الأول طالب الجملي بمهلة شهر ثانية كما ينص على ذلك الدستور.

وفي حال لم يتوصل رئيس الحكومة المكلف الى تكوين حكومة في الآجال الممددة فإن لرئيس الجمهورية أن يعين الشخصية الأقدر لبدء مفاوضات جديدة في مدة أقصاها شهرين.

وتحتاج الحكومة إلى الأغلبية المطلقة (109 أصوات من أصل 217) لنيل ثقة البرلمان.