ترجمات

ابتكار تقنية جديدة تحول القمامة البلاستيكية إلى سماد

الرياض |فريق التحرير
الأحد - 10 ذو القعدة 1442 - 20 يونيو 2021 - 03:07 م

توصّل فريق من الباحثين بمختبر لورنس بيركلي الوطني بالولايات المتحدة، إلى تقنية جديدة لتحول المواد البلاستيكية القابلة للتحلل إلى سماد منزلي.

وتمكن الفريق من الوصول إلى التقنية الجديدة عن طريق، استخدام إنزيمات البوليمر مع القليل من الحرارة والماء وتركها لبضعة أسابيع حتى تحللت تمامًا.

وكان الوصول إلى التقنية بفضل نهج مثير للغاية اتخذه الباحثين، وهو أن الإنزيمات تساعد في تحليل المواد بشكل طبيعي في البيئة.

وقالت تينج شو أستاذة علوم وهندسة المواد والكيمياء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي وقائدة البحث: "نحن نسير على الطريق الصحيح، يمكننا حل هذه المشكلة المستمرة المتمثلة في أن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد غير قابلة للتحلل".

مشكلة اللدائن الدقيقة
تذهب معظم المواد البلاستيكية القابلة للتحلل إلى مكبات النفايات، لكن ظروف صناديق القمامة غير مناسبة لتحللها، لذا فهي لا تتحلل أسرع من اللدائن العادية.

ويجب أن يؤدي تضمين إنزيمات البوليمر في البلاستيك القابل للتحلل الحيوي إلى تسريع عملية التحلل، لكن هذه العملية غالبًا ما تشكل عن غير قصد جسيمات بلاستيكية دقيقة يمكن أن تكون ضارة للنظم البيئية.

تقنية واعدة
تقدم الباحثون بالفعل بطلب للحصول على براءة اختراع لبدء تسويق التقنية الجديدة، ومن المرجح أن يكون المنتج مربحًا، لأن كمية الإنزيمات المطلوبة للعملية منخفضة التكلفة جدًا، كما تزيد مدة صلاحية المواد عن 7 أشهر.

ووفقا للباحثين، تتحلل المواد تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية وتتواجد بتركيز أقل من 1% من وزن البلاستيك، وهي منخفضة بما يكفي لعدم حدوث مشكلة.

ولا تعمل التقنية الجديدة على جميع المواد البلاستيكية بسبب الاختلاف في هياكلها الجزيئية.

لذلك يرغب الباحثون في توسيع دراستهم لتشمل مواد البولي أوليفينات، وهي عائلة منتشرة في كل المواد البلاستيكية التي يشيع استخدامها في صنع الألعاب والأجزاء الإلكترونية.