بيعة قائد

إبراهيم بن راضي الراضي
الأحد - 9 ربيع الآخر 1443 - 14 نوفمبر 2021 - 09:51 م

بسبعة أعوام أعاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز صياغة الدولة على أسس تاريخية وحضارية تقدم للتحدي إنجازًا وتبني للازمة موقفًا جمع قادة العالم في قمة العشرين مطالبًا بسلامة الإنسان والعمل على تأمين حياته ومعيشته، فالإنسان عند الملك سلمان ليس مشروعًا يستثمر وتنتهي مدة الاستفادة منه، بل أساس حضاري وإنساني تقوم عليه الدول وتتفن فيه. فكانت بلادي في مقدمة الدول التي سخرت المال والجهد والخبرة لحماية المواطن من جائحة تخترق الصحة بسهام الاختناق والموت. فخارجيًا كان التوجيه السامي الكريم لجميع ممثليات المملكة واضحًا وكريمًا "البحث عن وجود المواطن وتأمين حياته في بلد الاغتراب سكنًا وعلاجًا ومن ثم عودته سالمًا لبلاده وهنا رواية يجب أن تُكتب وتُوثق وتُروى قوة دولة وحكمة قائد وتفاعل مواطن، عجزت دول كبرى أن تقدم نموذجًا احترازيًا مثل ما قدمته المملكة بقيادتها الحكيمة. بيعة الملك عند المجتمع السعودي وثيقة شرف تاريخية من مئات السنين لأسرة الحكم العزيزة كتبها مواطن هذه البلاد بدمه وفكره وعقله ووجدانه، فالبيعة تعبِّر وطنيًا عن انتماء المواطن لوجوده ونسبه وأرضه.. بلدنا منذ فجر الإسلام إلى عهدنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان- حفظه الله- جمعت بين الأرض والقائد والنهج القويم فكان ولاء الانسان دينًا ورسالة وحضارة ومع حركة التاريخ التي تدفعها يد قائد حكيم يتحقق بناء حضارة والتي تتجاوز العجز بإنجاز وتقضي على الفشل بقصة نجاح مستمرة. المضمون التربوي للبيعة تحمل معاني وقيم أخلاق تبدأ بالعطاء والاحترام وتنتهي به، فالجيل الجديد عليه أن يتدرب على هذا المضمون التربوي الذي يوجه الفكر والجهد نحو الإنجاز والتطوير والتغلب على التحديات، فإخلاص الشعب للقائد ليس حكاية تعاقد بل سور ومصدات وطنية تقوي البناء وتمنع الاختراقات العبثية التي يحاول العدو أن تتسلل من الثقوب الضيقة التي يتوهم العبثيون وجودها فتجديد البيعة لقائدنا العظيم رسالة مواطن لمواطن ورسالة وطن لأمة الأرض جميعها هويتها قائد عظيم لشعب عظيم فوق أرض طاهرة وعظيمة. سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية القرغيزية