المحليات
استعدادات ضخمة للتعقيم والتطهير السقيا..

«شؤون الحرمين» تنقل منبر الخطيب خلف المقام مع آخر جمعة قبل رمضان

الرياض |فريق التحرير
الخميس - 26 شعبان 1442 - 08 أبريل 2021 - 02:35 م

خصصت وكالة الرئاسة العامة للشؤون الفنية والخدمية منظومة عمل متكاملة لصلاة آخر جمعة قبيل شهر رمضان المبارك، حيث تقوم الوكالة بتكثيف عمليات التطهير والتعقيم والتشغيل إضافة إلى توزيع عبوات ماء زمزم ذات الاستخدام الواحد على المصليات والمطاف والساحات والزوار بشكل عام.

وأوضحت شؤون الحرمين أن وكالة الشؤون الخدمية تشرف على عمليات التنقل والعربات داخل المسجد الحرام، وفتح أبواب المسجد الحرام وتنظيم الدخول والخروج منها وتحديد مسارات ذوي الاحتياجات الخاصة من خلالها، وغيرها من الخدمات التي تشرف عليها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأشارت إلى أن من أهم الأعمال المتعلقة بالاستعدادات لآخر جمعة قبيل شهر رمضان المبارك، نقل منبر خطبة الجمعة خلف المقام وتطهيره وتعقيمه وتجهيزه للخطيب، مع تركيب ميكروفونات الصوت عليه والتي تعمل بنظام (فانتوم وداينمك) ونظام مكسر الصوت من ماركة (ساوند كرافت) وعدد الميكروفونات تسعة للإمام وستة للمؤذن خمسة أساسي و(10) احتياطي، ويكون المنبر جاهز قبل وقت كافٍ من موعد الصلاة، بما يكفل تشغيله بكل كفاءة وجودة عالية، وإجراء الاختبارات اللازمة له، ويشرف على هذه الأعمال فريق عمل مؤهل باستخدام أحدث التقنيات للتأكد من تنفيذها بالشكل اللازم.

كما يتم تطهير وسجاد بالمسجد الحرام لتطهير وتعطير المسجد الحرام مستخدمين أجود أنواع المطهرات والمعطرات الصديقة للبيئة التي جلبت خصيصًا للمسجد الحرام
وكذلك لمعالجة الظواهر السلبية تعمل من خلال التنسيق المستمر مع الإدارات الميدانية بالمسجد الحرام على رصد ومعالجة أي ملاحظات قد تطرأ على منظومة العمل الميداني والاستفادة من أي ملاحظة لضمان عدم تكرارها ولتكوين قاعدة بيانات تسهم في عملية التطوير المستمر لمنظومة العمل الميداني وحزم الإجراءات الوقائية التي تفعّلها الرئاسة في جنبات الحرم المكي الشريف.

كما كثفت الوكالة خدمات السقيا للزوار والمصلين، وفق إجراءات احترازية أعدت خطتها وآلية تنفيذها مسبقًا برفع توزيع أعداد العبوات إلى نحو (٢٧) ألف عبوة لصلاة الجمعة موزعةً على صحن المطاف عن طريق عربات خاصة إضافة إلى قرابة (١٠٠) شنطة في المسعى ومصلى الجنائز ومصلى ذوي الاحتياجات الخاصة وعامة الدور الأول وعامة توسعة الملك فهد، وكذلك توسعة الملك عبدالله، كما تم دعم عامة المداخل والسلالم بفرق الحقائب الأسطوانية والذي يصل عددها لنحو (١٠٠) حقيبة أسطوانية.

كذلك تم العمل على توفير عمليات التعقيم يوم الجمعة على مدار الساعة وتم استخدام قرابة (٥٠٠٠ لتر) من المعقمات لتعقيم جميع الأسطح والأرضيات لا جل خلق أجواء تعبدية صحية خالية من الأوبئة وأنه تم تجهيز أكثر من (45) فرقة ميدانية تعمل على مدار ٢٤ ساعة على تعقيم جميع جنبات المسجد الحرام وساحاته الخارجية كما تم توزيع أكثر من (300) جهاز آلي لتعقيم الأيادي حديثة وعالية الجودة وخاصية الاستشعار تم توزيعها في عامة البيت العتيق.

كذلك تشرف الوكالة على متابعة الحالة التشغيلية لجميع السلالم والمصاعد.

اقرأ أيضا:

السديس يتابع أعمال «الرئاسة».. ويؤكد إتباع إجراءات الوقاية من «كورونا»