الاقتصاد
خلال الربع الثاني من العام الجاري..

حددت السبب.. "بيمكو" تصدم الأمريكان: الاقتصاد سينكمش 30%

|فريق التحرير
الخميس - 16 شعبان 1441 - 09 أبريل 2020 - 10:27 ص

قالت شركة الاستثمار باسيفك انفستمنت مانجمنت (بيمكو)، إن الإغلاق القسري لشركات في أرجاء الولايات المتحدة وقفزة في البطالة بسبب جائحة فيروس كورونا، سيدفعان الاقتصاد الأمريكي للانكماش بنسبة 30% في الربع الثاني، و5%  في عام 2020، وقالت الخبيرة الاقتصادية البارزة في بيمكو، تيفاني ويلدنج، إن "أدلة من تقارير للوظائف صدرت مؤخرًا تشير إلى أن معدل البطالة قد يرتفع بما يصل إلى 20%".

ونقلت وكالة رويترز عن "ويلدنج"، إن "انكماشًا بنسبة 30 % في النمو في الربع الثاني سيعقبه على الأرجح ربعان من التعافي، وفي حين أن فصلين من الانكماش هما فترة زمنية أقصر من الأربعة فصول المسجلة أثناء الأزمة المالية العالمية في 2008 إلا أن عمق الصدمة أكبر بكثير من تلك الانكماشات الفصلية الأربعة التي لم تزد أي منها على 8%.

وبيمكو، التي يوجد مقرها في كاليفورنيا، هي إحدى أكبر الشركات الاستثمارية في العالم بأصول تحت إدارتها بلغت 1.91 تريليون دولار، وبعد ذروة الجائحة في الولايات المتحدة، والتي من المتوقع حاليًا أن تكون في مايو أو يونيو، تتوقع بيمكو تعافيًا للنمو مع إعادة فتح الشركات وإعادة توظيف العمال.

وشكّل إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حالة طوارئ وطنية للتصدي لفيروس كورونا، وتخصيص مساعدة من الحكومة الاتحادية لمكافحة الفيروس، محاولة سريعة لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي، الذى تعرض لخسائر حادة، عبرت عنها مؤشرات البورصات الرئيسية: "ستاندرد أند بورز.. داو جونز الصناعي.. ناسداك"، بالتزامن مع تأكيدات وزارة الخزانة أن الحكومة الأمريكية سجلت عجزًا قدره 235 مليار دولار في الميزانية خلال فبراير الماضي.

وبلغ إجمالي العجز خلال الخمسة أشهر الأولى من السنة المالية (تبدأ مطلع أكتوبر، سنويًا) نحو 625 مليار دولار، مقارنة بـ544 مليار دولار خلال الفترة نفسها من السنة المالية السابقة، فقد بلغ إجمالي المصروفات الأمريكية في فبراير الماضي (بعد الإعلان عن تسجيل إصابات بكورونا في الداخل الأمريكي) نحو 423 مليار دولار، بزيادة 5% عن الشهر نفسه من عام 2019.

وعرض رؤساء البنوك الأمريكية الكبرى (بنك أوف أمريكا، جولدمان ساكس، سيتي بنك، جيه بي مورجان تشيس...) أثناء اجتماع مع ترامب، مساعدة الشركات الصغيرة والمستهلكين الأمريكيين على اجتياز تفشي كورونا، وأتاح مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو 1.5 تريليون دولار "قروض ليلة واحدة هذا الأسبوع"، وشراء سندات خزانة الأمريكية بـ37 مليار دولار، ودراسة خفض أسعار الفائدة إلى الصفر، لوقف انهيار الأسواق وتنشيط الاقتصاد وجلب الاستقرار إلى النظام المالي.

وقال "بنك أوف أمريكا" إن المستثمرين تخارجوا من السندات والأسهم وجميع بقية فئات الأصول الكبرى، وإن الانهيار في الأسواق يشير إلى مخاوف ركود اقتصادي وحالات تخلف عن سداد الديون، مما يؤدي إلى عمليات تسييل إجبارية في وول ستريت وانعدام كفاءة السياسات، وإن المستثمرين ضخوا أموالًا في أدوات النقد.

وقال محللون إن أسواق النقد سجلت دخول تدفقات بقيمة 136.9 مليار دولار هي الأكبر على الإطلاق، وسحب المستثمرون تدفقات قياسية بلغت 25.9 مليار دولار من صناديق السندات، مؤخرًا، وقالت مديرة صندوق النقد، كريستالينا جورجيفا، إن تفشي فيروس كورونا "سيبقي على النمو العالمي دون معدل 2019 البالغ 2.9%، لكنها لم تقدم توقعات أكثر تفصيلًا.. ما زال هناك الكثير من الضبابية".

اقرأ أيضًا:

بقيادة السعودية.. قمة مجموعة العشرين هل تُنقذ الاقتصاد العالمي من كورونا