مدارات عالمية
ماكرون والسيسي يحذران من التصعيد العسكري..

«الوطني الجزائري» يستنكر «مخطط أردوغان» لنقل الحرب من سوريا إلى ليبيا

طرابلس |فريق التحرير
الاثنين - 4 جمادى الأول 1441 - 30 ديسمبر 2019 - 07:07 م

أعرب الحزب الوطني الجزائري عن استنكاره الشديد لمخطط الرئيس التركي، رجب أردوغان، لنقل الحرب من سوريا إلى الأراضي الليبية، وقال الحزب، في بيان أصدره اليوم الاثنين ونقلته بوابة «أفريقيا الإخبارية»: «إن الحزب الوطني الجزائري يتابع عن كثب وببالغ الاهتمام التحركات التي يقوم بها رئيس تركيا رجب طيب أردوغان إلى منطقة المغرب العربي، والتي يسعى من خلالها إلى بسط النفود الإنكشاري العثماني على أرض ليبيا الشقيقة، بغية تحقيق المشروع الذي طالما حلم به لبسط الهيمنة التركية على المنطقة بلباس جديد وحلة جديدة، بحجة محاربة الإرهاب وحماية مصالح الشعب الليبي الشقيق».

وأضاف الحزب في بيانه: «لم تكن زيارة أردوغان إلى تونس الشقيقة إلا محاولة لإدخالها في مستنقع الموت الجديد الذي رسمته قوى الشر بهدف تدمير ليبيا واستنزاف خيراتها واستباحة دماء شعبها».

واستنكر الحزب بشدة «نقل الجنود من المرتزقة وسفاكي الدماء الذين استباحوا دماء أهالي سوريا الشقيقة إلى الأراضي الليبية الشقيقة، والمساس بمصالح الدول المجاورة وبشعوبها، بغرض بسط النفوذ العثماني الإنكشاري من جديد في المنطقة بحجة محاربة الإرهاب وتوفير الحماية».

ودعا الحزب الشعب الليبي الشقيق إلى أن يلتف حول مشروع وطني جامع للم الشمل، ونبذ الفتنة بين الإخوة والرجوع إلى طاولة الحوار والتنازل عن الأنانية البغضاء والالتفاف حول مصالحه وحماية أراضيه والدفاع عنها والوقوف في صف واحد موحد متماسك بدون تفرقة.

ماكرون والسيسي يحذران

وفي وقت سابق، أعلن قصر الإليزيه، اليوم الاثنين، أن الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبدالفتاح السيسي، ناشدا الأطراف الدولية والليبية المشاركة في النزاع الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وأضاف الرئيسان، بعد اتصال هاتفي بينهما، أنه لا بد من إتاحة إجراء مفاوضات مجددًا بين أطراف النزاع الليبية داخل ليبيا، وأكد متحدث باسم الرئيس المصري أنه تم التطرق أيضًا في المكالمة الهاتفية للحديث عن إجراءات من أجل تحجيم تأثير ميليشيات عسكرية وقوى أجنبية في ليبيا.

رفض التدخل العسكري

وفي سياق متصل، أعلن وزيرا الخارجية الإيطالي والمصري، لويجى دى مايو وسامح شكري، اليوم الاثنين، رفضهما لأي تدخل عسكري في ليبيا في مكالمة هاتفية، وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن كلا الوزيرين أكدا ضرورة العمل على تكثيف الجهود في سبيل استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخطط لإرسال قوات إلى ليبيا، ويسعى للحصول على تصريح من البرلمان التركي لذلك في مطلع يناير القادم، وقالت وكالة أنباء بلومبرج إن تركيا تستعد لنشر قوات برية وبحرية لدعم ما يسمى «حكومة الوفاق» برئاسة فايز السراج، بضم دفعة من الميليشيات السورية.

4 رحلات تقل مقاتلين

وتقدر تقارير إعلامية، أن حوالي ألف مسلح من المرتزقة، وصلوا من سوريا إلى طرابلس عبر تركيا خلال اليومين الماضيين للقتال في صفوف ميليشيات طرابلس، وفقًا لقناة سكاي نيوز عربية.

وتواصل نقل المسلحين من سوريا إلى ليبيا عبر تركيا، برحلات على متن الخطوط الليبية والخطوط الإفريقية، التي هبطت آخرها في مطار معيتيقة في طرابلس.

ووصل عدد الرحلات التي نظمت حتى الآن إلى 4 رحلات، ونفذتها طائرات كبيرة، منها اثنتان من الخطوط الجوية الليبية واثنتان من الخطوط الإفريقية.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن الجيش الليبي يتقدَّم في عدة محاور بطرابلس، وحقق إنجازات كبيرة، موضحًا أنه لا يمكن لأي طرف أن ينفي تقدم الجيش على الأرض والنجاحات الكبيرة، التي يحققها في عملياته.