مدارات عالمية
القاهرة أمرت بوقف الاتصالات الأمنية حتى إشعار آخر

مصر تعلِّق محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا.. ومصادر تكشف الأسباب

الرياض |فريق التحرير
الجمعة - 27 شعبان 1442 - 09 أبريل 2021 - 05:11 م

كشفت مصادر أن مصر علقت مؤقتًا محادثات تطبيع العلاقات مع أنقرة، مشيرة إلى أن القاهرة علقت الاتصالات الأمنية مع أنقرة حتى إشعار آخر.

ونقلت قناة «العربية»، عن مصادر لها قوله، إن القاهرة علقت الاتصالات مع أنقرة لحين تنفيذ المطالب المصرية بسرعة، مشيرة إلى أن تباطؤ تركيا في سحب المرتزقة من ليبيا سبب تعليق الاجتماعات مع مصر.

وأشارت إلى أن أنقرة طلبت مزيدًا من الوقت لسحب مستشاريها العسكريين وعناصرها من ليبيا، فيما طالبت مصر تركيا بانسحاب فوري غير مشروط من ليبيا.

وأضافت المصادر أن أنقرة علقت عددًا من أنشطة الإخوان؛ لكن القاهرة طالبت بإجراءات دائمة، كما طالبت القاهرة بتسليم يحيى موسى وعلاء السماحي، إلا أن أنقرة طلبت التمهل.

وقالت المصادر إن تركيا تريد تنفيذ المطالب بشكل تدريجي، ومصر تمسكت بتنفيذها على مرحلتين، مشددة على أن الخلاف بين القاهرة وأنقرة يقع حول سرعة تنفيذ الإجراءات ضد تنظيم الإخوان.

وبحسب مصادر «العربية»، فقد تعهدت تركيا بتنفيذ مزيد من الإجراءات ضد قنوات الإخوان قبل نهاية رمضان، إلا أن مصر أبلغت تركيا بضرورة الإسراع بإجراءات ضد قنوات الإخوان.

وأضافت أن مصر علقت طلب أنقرة لعقد اجتماع موسع في القاهرة قبل نهاية أبريل، وأن القاهرة أكدت ضرورة الانسحاب العسكري التركي من دول عربية احترامًا لسيادتها.

وكانت مصادر قد كشفت لـ«قناة العربية»، منذ نحو شهر، أن السلطات التركية أصدرت توجيهات بإيقاف البرامج السياسية بفضائيات الإخوان التي تبث من إسطنبول وهي «وطن» و«الشرق» و«مكملين»، أو تحويلها لفضائيات خاصة للمنوعات والدراما، مضيفة أن تركيا أبرمت اتفاقيات مع قادة الجماعة للالتزام بالتعليمات، مهددة بعقوبات قد تصل لإغلاق البث نهائياً وترحيل المخالفين خارج البلاد.

جاءت هذه التطورات بعد أسبوع من تأكيد مصر ردًا على مطالب مسؤولين أتراك بالتقارب، بأن الارتقاء بمستوى العلاقة بين البلدين يتطلب مراعاة الأطر القانونية والدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول على أساس احترام مبدأ السيادة ومقتضيات الأمن القومي العربي.