مدارات عالمية
يجري محادثات اقتصادية- أمنية.. ويلتقي كبار المسؤولين

بيان رسمي يوضح أجندة زيارة بومبيو للمغرب.. وإلغاء مفاجئ لمؤتمره مع «بوريطة»

الرباط |فريق التحرير
الجمعة - 9 ربيع الآخر 1441 - 06 ديسمبر 2019 - 11:12 ص

بدأ وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، زيارة رسمية للمملكة المغربية، يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين، يلتقي خلالها رئيس الحكومة، سعدالدين العثماني، ومدير الأمن المغربي عبداللطيف الحموشي، ووزير الخارجية، ناصر بوريطة، ومن المقرر أن يلتقي ملك المغرب، محمد السادس.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن بومبيو «سيستعرض -خلال هذه الزيارة- الشراكة الاقتصادية والأمنية القوية بين واشنطن والرباط». ونقلت وكالة المغرب العربي الرسمية، عن بومبيو قوله: «المغرب أحد أقوى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة»، معبّرًا عن تطلّعه إلى «استعراض الشراكة الاقتصادية والأمنية القوية بين البلدين ومناقشة مجالات التعاون المستقبلية».

وأُلغي المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا مساء يوم الخميس بين بومبيو وبوريطة في آخر لحظة دون توضيح الأسباب، بحسب وكالة رويترز، غير أن الخارجية المغربية قالت في بيان: «هذه الزيارة تكتسي طابعًا متميزًا على أكثر من مستوى، وتأتي لتجديد متانة العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة».

وأضاف البيان: «زيارة بومبيو تشكّل فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك على رأسها الوضع في الساحل». وفي ما يتعلق بليبيا قال البيان: «تبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص السبل والوسائل الكفيلة بتمكين هذا البلد الشقيق من إرساء أسس سلم وأمن دائمين، في إطار حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون بناء على الأسس التي وضعها مسلسل الصخيرات».

وناقش الطرفان، وفق البيان: «التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها والجهود المبذولة لمواجهة محاولات نشر النفوذ الإيراني في المنطقة، بما في ذلك شمال وغرب إفريقيا، إلى جانب الزخم الذي تعرفه العلاقات على المستوى السياسي، فإن الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة، استطاعت أيضًا أن تحقّق تعاونًا اقتصاديًّا وثيقًا؛ حيث تخطى حجم المبادلات التجارية الثنائية عتبة 51 مليار درهم -نحو 5 مليارات دولار- أي بزيادة 28 في المئة بالمقارنة مع 2017».