الترفيه
حصريًّا على شاهد VIP

«رهن التحقيق» دراما بوليسية سعودية بإشراف هوليوودي

الرياض |فريق التحرير
الأربعاء - 28 محرّم 1442 - 16 سبتمبر 2020 - 08:05 م

تعرض منصّة شاهد VIP حصريًّا الدراما البوليسية السعودية المشوّقة (رهن التحقيق)، من بطولة فيصل الدوخي وريم الحبيب، وإخراج علي العطاس، وتأليف الكاتبتيْن نورا أبو شوشة وساره الغبرة، وإشراف درامي على النص للكاتبة والمنتجة الهوليوودية جيل جولد سميث.

يتناول المسلسل في كل حلقة جريمة جديدة يرويها المحقق الشاب تركي، الذي حقق بنفسه بالماضي فيها وكشف خباياها وملابساتها، فيما يجمع المسلسل في سرد الأحداث بين الشخصيات الحقيقية للممثلين وبين نظرائهم من الشخصيات الكرتونية، لكن رغم شهرته الكبيرة في قسم الجنايات والاحترام الكبير الذي يحظى به بين زملائه وقادته، يجد تركي نفسه هذه المرة رهن التحقيق من قِبَل قسم الشؤون الداخلية للشرطة الذي يوكل المحققة سارة بمهمة استجواب المحقق تركي، للاشتباه في استخدامه أساليب غير قانونية في حلّ قضاياه، هكذا يضطر تركي إلى الجلوس إلى طاولة التحقيق كمتّهم لا كمحقّق، متخليًّا عن كبريائه وواضعًا غروره جانبًا، فيما يحاول إيجاد مبرّرات قانونية وأخلاقية لسلوكيّاته وتصرّفاته في كل قضية نجح في كشف خباياها في الماضي، وفي خضمّ دفاعه عن نفسه وسرده تفاصيل القضايا وكشف مفاتيح حلّها، يحاول تركي استغلال ذكائه وخبرته وأساليبه في التحقيق للدخول إلى عقل المحققة الصارمة سارة؛ بهدف كسب تعاطفها وتأييدها له، والخروج من الورطة التي وجد نفسه فيها.

الدوخي

ويعرب الممثل فيصل الدوخي عن سعادته لتأدية دور المحقّق تركي في العمل، قائلًا: يكمن التحدي في كون أحداث المسلسل الأساسية تجري في موقع واحد، فيما يؤدي الأدوار ممثلان اثنان فقط، ويختم الدوخي الذي يعرب عن فخره بالعمل من المخرج علي العطاس: إن وجود قصة جريمة مختلفة في كل حلقة من شأنه أن يضيف الكثير من التشويق إلى العمل ويقضي على الرتابة ويجعل المشاهد في شوق لمعرفة المزيد.

الحبيب

من جانبها تكشف الممثلة ريم الحبيب عن حماستها لتأدية دور مختلف كليًّا عن أدوارها السابقة، سيّما وأنها لن تقوم هذه المرة بلعب دور الأم الذي لطالما شغل الجزء الأكبر من أعمالها الماضية. وحول رأيها في دور المحققة سارة، تقول ريم: جميل أن نجد كتّابًا قادرين على الارتقاء بالأدوار النسائية في الدراما العربية. وتضيف: يحمل العمل في فكرته عناصر تحدي متعددة، فهو بوليسي الطابع والحبكة، ويعتمد على موقع واحد، بالإضافة إلى استخدامه أسلوب (كوميك ستايل).

وختمت ريم: التجربة غنية وممتعة للغاية، وأتوقع أن تجد صدىً طيبًا لدى الجمهور.

مخرج العمل والكاتبتان

يأمل المخرج علي العطاس أن يترك بصمة في مسلسل (رهن التحقيق) معتبرًا أن الحياة قصيرة أما الفن فيَدوم.

بدورها تصف الكاتبة نورا أبوشوشة المسلسل بأنه (وليد أزمة كورونا)، مضيفة: قبل الأزمة كنا نعتزم التصوير في عدة مواقع خارجية وداخلية، لكننا اضطررنا إلى تحويل العمل إلى مزيج من الأنيميشن والواقع ضمن مشاهد جرى تصويرها في موقع واحد أساسي، وبذلك قدّمنا عملًا استثنائيًّا يتلاءم مع المعطيات التي فرضتها علينا الظروف الاستثنائية.

من جانبها، توضح الكاتبة ساره الغبرة: سَعَينا إلى تقديم شخصية المحّقق بعيدًا عن الصورة النمطية المعتادة لتلك الشخصية.  وأضافت سارة: رسمنا شخصية تركي بعد الكثير من البحث والدراسات، أما شخصية المفتشة القوية والصارمة سارة، فكان بناؤها ممتعًا ويعكس حالة التمكين والدعم الذي تحظى به المرأة في المملكة العربية السعودية حاليًّا.

المشرفة الدرامية العالمية

وتعرب الكاتبة والمنتجة العالمية جيل جولد سميث، التي أشرفت على النص دراميًا، عن سعادتها بالعمل ضمن فريق (رهن التحقيق)، الذي تصفه بـالمسلسل (المشوّق)، وتضيف: يروي المسلسل عددًا من القصص البوليسية الشيّقة التي شدّتني لكونها تنتمي إلى بلد وثقافة أخرى. وتختم سميث: أبهرتني طريقة صياغة القصص وتفاصيلها، وأعتقد أن وجود شخصية أنثوية في دور رئيسي قوي كدور المحققة يفتح الباب أمام نماذج وأدوار جديدة، ومواضيع غير مطروقة في الدراما العربية.