Menu


«نيويورك تايمز»: نهاية حقبة أردوغان باتت وشيكة

كشفت عن تصدعات داخل الحزب الحاكم

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن نهاية حقبة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باتت وشيكة، معللة ذلك بتراجع شعبيته لأدنى مستوى، وخسارته الضخمة في الانتخابا
«نيويورك تايمز»: نهاية حقبة أردوغان باتت وشيكة
  • 1237
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن نهاية حقبة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باتت وشيكة، معللة ذلك بتراجع شعبيته لأدنى مستوى، وخسارته الضخمة في الانتخابات البلدية السابقة، إلى جانب تشكيل رئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، حزبًا جديدًا يستهدف جذب جماهير أردوغان المحافظين، الأمر الذي قد يلحق أضرارًا جسيمة بفرص إعادة انتخابه للرئاسة.

ورأت الصحيفة، أن انفصال داود أوغلو عن أردوغان، الذي كان ذات يوم أقرب حليف له، يُشكل تحديًا مباشرًا ضد الرئيس التركي؛ حيث يتعهد أوغلو بالعودة إلى المبادئ والمثل العليا الأصلية لحزبهم القديم.

ووسط هتافات وصافرات حشد كبير من المؤيدين في قاعة احتفالات بالفندق في العاصمة أنقرة، كشف داود أوغلو، النقاب عن حزب «المستقبل»، قائلًا: المستقبل هو أمتنا، المستقبل هو مستقبل تركيا، مطالبًا أنصاره ألا يركزوا على آلام الانقسامات السابقة، بل على توحيد وتأمين الحقوق للجميع في المستقبل.

إلى ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن حليفًا ثانيًا مقرَّبًا لأردوغان ووزيرًا سابقًا، هو علي باباجان، استقال أيضًا من حزب «العدالة والتنمية»، الذي يقوده أردوغان، ويستعد لإعلان حزبه الجديد في غضون أسابيع.

وبحسب «نيويورك تايمز»، لن يهدد هذا الانشقاق أردوغان على الفور؛ لأنه جمَع قوته الشخصية، بتمديد فترة ولايته الحالية إلى العام 2023، لكن الصحيفة لفتتت إلى أن هذا الإجراء يمثل أول انشقاق رئيسي داخل الحزب الحاكم، ويمكن أن يقوض فرص أردوغان في الاحتفاظ بالسلطة.

وتابعت الصحيفة: لقد شهد أردوغان انخفاضًا في شعبيته إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات مع انهيار العملة والركود الاقتصادي الذي ضرب تركيا قبل 18 شهرًا من اختبار قيادته.. وأظهر استطلاع للرأي أجري حديثًا انخفاض شعبيته إلى 33% من 41% في يوليو 2018، وهو المستوى الذي يضعه في كفاح لتأمين أغلبية الأصوات اللازمة لإعادة انتخابه للرئاسة.

وأضافت: لقد أعطى توغل الجيش التركي في سوريا في أكتوبر، دفعة مؤقتة في استطلاعات الرأي، لكن تقييماته انخفضت مرة أخرى؛ حيث عانى الأتراك من المصاعب الاقتصادية وزاد الاستياء من عدم المساواة الاقتصادية المتزايدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك