قال محامٍ خلال جلسة استماع في نيويورك أمس الأربعاء، إن الوثائق التي ما زالت مغلقة في قضية رجل الأعمال والملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبشتاين ومديرة أعماله جيسلين ماكسويل، ربما تكشف عن تورط مئات في اعتداءات جنسية.
وقال جيفري باجلويكا، محامي ماكسويل: هناك فعليًّا مئات الصفحات في تقارير التحقيقات تذكر مئات الناس.. هناك مئات آخرون يمكن الكشف عن تورطهم، بحسب ما أورده تقرير لقناة سي إن بي سي.
وهذه الوثائق تمثل جزءًا من دعوى تشهير أقامتها، فيرجينيا جيوفر، وهي واحدة من الذين وجهوا اتهامات لإبشتاين في قضايا اعتداء جنسي، ضد ماكسويل في عام 2015.
ووفقًا لتقرير «سي إن بي سي»، من المعروف أن سجلات المحكمة تحتوي على مزاعم بأن جيوفر تعرضت لاعتداءات جنسية من قبل عديد من الساسة المشهورين في أمريكا، ومن تنفيذين نافذين في مجال الأعمال، ورؤساء أجانب، ورئيس وزراء شهير، وآخرين من زعماء العالم.
ومن المقرر أن تصدر القاضية المحلية لوريتا بريسكا قرارا اليوم بشأن فض خاتم السرية عن الوثائق، ولكن محامي ماكسويل ومحامي النساء اللائي يدعين أن الملياردير الراحل كان قد اعتدى عليهن جنسيًّا، قالا إنهما لم يتوصلا إلى اتفاق حول كيفية تقييمها.
وأوضحت القناة أن القاضية بريسكا أصدرت تعليمات للمحامين الاثنين بالتوصل إلى طريقة للكشف عن الملفات وتحديد المعلومات التي يجب الإعلان عنها.
وتم الكشف عن محتويات ألفي صفحة في قضية التشهير في أغسطس، قبل يوم من العثور على إبشتاين ميتًا داخل محبسه بسجن أمريكي، عقب توجيه اتهامات له بالإتجار الجنسي بقاصرات.
