هوسُه بإدمان الأدوية وتناولها في أي وقت وبأية وسيلة وفي أي مكان ولو أثناء مزاولته مهامّ عمله في غرفة العمليات كطبيب تخدير، تسبب في إصابة 1300 مريض بعدوي الالتهاب الكبدي الوبائي "فيروس سي" على مدار عامين.
جرى ذلك في مستشفى بمدينة دونافورت بولاية بافاريا جنوبي البلاد، حيث كشفت مجلة "فوكوس" عن حالة طوارئ كبرى تجريها السلطات المسؤولة لأجل مداواة هذا العدد الضخم من المصابين بالفيروس الخطير.
واستقبلت مستشفيات الولاية حتى الآن 700 مريض، حيث تلقوا العلاج اللازم، بينما لا يزال نحو 600 في دائرة الخطر.
وحسب المجلة، لم يكن الطبيب يعرف بإصابته بفيروس سي، بينما كان يداوم على استخدام حقن التخدير لتناول الأدوية المخدرة خلسة، قبل أن يستخدمها لتخدير المرضي في غرفة العمليات.
المثير أن المصادفة وحدها هي من قاد إلى اكتشاف الكارثة، حيث توجّه عدد من المصابين لتلقي العلاج، وذلك بعد فترة وجيزة من إجرائهم عمليات جراحية، الأمر الذي لفت نظر دوائر الصحة بالولاية، وعليه تم تتبع التاريخ المرضي لهم ليكتشف الجميع أنهم تم تخديرهم عبر الطبيب نفسه.
تم استدعاء الطبيب وفحصه، فاكتشف إصابته بالمرض، وعليه بدأ استدعاء كل مريض قام بتخديره خلال الأعوام الثلاثة الماضية للسيطرة على الكارثة.
