صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمنوعاتالخبر
منوعات

تفاصيل يوم عاصف في كاليفورنيا.. أمطارٌ ثلجية ورياحٌ عاتية

وصلت سرعتها إلى 120 كيلو مترًا

فريق التحريرالخميس 14 فبراير 2019
Xf
تفاصيل يوم عاصف في كاليفورنيا.. أمطارٌ ثلجية ورياحٌ عاتية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تعرّضت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لأمطار وثلوج ورياح عاتية، أمس الأربعاء، أغرقت سيارات وحقولًا للعنب، مع اجتياح أشد عاصفة ممطرة هذا الشتاء للساحل الغربي، فيما تسبب في إطلاق تحذيرات من أريزونا حتى ولاية واشنطن.

وأفادت شبكة «يورو نيوز» بأنّ شمال كاليفورنيا من بين المناطق الأكثر تضررًا؛ حيث هطلت أمطار مصحوبة برياح وصلت سرعتها إلى 120 كيلو مترًا في الساعة، على أجزاء من منطقة زراعة العنب بمقاطعة سونوما.

وفي وادي ساكرامنتو، صدرت تحذيرات للأرصاد حيث أدّت العاصفة «بينابل إكسبريس» الدافئة إلى هطول أمطار على الجبال، ما تسبَّب في ذوبان الجليد وفيضان القنوات المائية.

وغمرت المياه سيارات في شوارع سان فرانسيسكو، وأصيبت امرأة جرّاء سقوط شجرة على منزل في كارمل، وأدّى سقوط أشجار أخرى إلى انقطاع الكهرباء عن بعض المنازل، بحسب تغريدات من هيئة الأرصاد الجوية والسلطات المحلية.

ومن المتوقع أن تجلب العاصفة موجة أخرى من الأمطار والثلوج اليوم الخميس وغدًا الجمعة، في جبال سييرا نيفادا؛ حيث سيصل منسوب تساقط الثلوج إلى مستوى جديد عند 2.4 متر.

وقال كوري مولر خبير الطقس في هيئة الأرصاد الوطنية: «يبدو أنّها ستكون أشد عاصفة ممطرة نراها هذا الشتاء».

والعاصفة (بينابل إكسبريس) من بين عدة عواصف شتوية شهدتها الولايات المتحدة من سياتل إلى بوسطن، مما أدى إلى تعطل حركة المواصلات وانقطاع الكهرباء عن ملايين الأمريكيين.

وحذرت هيئة الأرصاد الوطنية من أن المناطق المحيطة بلوس انجليس قد تشهد أمطارًا يتجاوز منسوبها 13 سنتيمترًا، ما سيحدث سيولًا وانهيارات طينية، وبخاصة قرب مناطق تعرضت لحرائق غابات في الآونة الأخيرة.

وسنويًّا، تجتاح حرائق الغابات ولاية كاليفورنيا، وتتسبب في سقوط عشرات القتلى، وذلك لأربعة أسباب حدّدتها صحيفة «نيويورك تايمز»، بينها هبوب الرياح والعواصف، وثانيًا التغير المناخي بسبب التلوث البيئي وانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون.

السبب الثالث –برأي الصحيفة– هو «البشر»، حيث قالت إنّه حتى إذا كانت الظروف ملائمةً لاندلاع الحريق، فلا بد من وجود شيء أو شخص ليطلق الشرارة الأولى، وفي أغلب الحالات البداية تكون من «خطأ بشري».

أمّا «الرابع» فهو أنّ تاريخ الولايات المتحدة بـ«كبت» حرائق الغابات في القرن الماضي، سبّب تولُّد «فائض» من الحرائق في العصر الحالي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً