قالت وكالة حكومية، إن الفلبين ألغت ترخيص أول مصل لحمى الضنك في العالم، في ظل تقارير وقوع وفيات بسبب استخدام المصل.
وقالت إدارة الأغذية والأدوية إنها ألغت نهائيًا ترخيص مصل دينجفاكسيا عقب أن أخفقت شركة سانوفي باستير الفرنسية المصنعة له في تقديم وثائق تثبت الفعالية على المدى الطويل.
وكانت الإدارة أوقفت أولا تسجيل المصل لمدة عام في ديسمبر 2017، بسبب الجدل بشأن وفاة أطفال عقب تناولهم المصل.
وقالت سانوفي إنها قدمت للإدارة الوثائق والمستجدات بشأن الدراسات السوقية. وطلبت الشركة رسميًا من الإدارة إعادة النظر في قرارها.
وقال الأمين العام للإدارة نيلا شارادي بونو إن «تحدي الشركة الفرنسية لتعاليم الإدارة واستمرار إخفاقها في الانصياع لا يدع لنا أي خيار غير فرض أقصى عقوبة تتمثل في إلغاء ترخيص المنتج».
وأضاف: «وفقًا لقرار الإلغاء، فإنه من غير القانوني استيراد وبيع أو توزيع المنتج».
وقالت الشركة في بيان: «من المهم الإشارة إلى أن إدارة الأغذية والأدوية الفلبينية لا تشكك في سلامة وفعالية المصل»، مشيرة إلى أن المصل حاصل على موافقة منظمة الصحة العالمية ووكالة الأدوية الأوروبية.
وكان جرى تطعيم 830 ألف طفل في الفلبين بأول مصل في العالم لحمى الضنك من أبريل 2016 حتى ديسمبر 2017، عندما توقف البرنامج بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
وكشفت سانوفي في 29 نوفمبر 2017 أن دراسة لاحقة طويلة المدى أظهرت أن الأطفال الذين لم يصابوا بحمى الضنك في السابق ربما يكونون معرضين للإصابة بعدوى خطيرة إذا تناولوا المصل.
ومنذ ذلك الحين، وثق مكتب الادعاء العام أكثر من 12 حالة وفاة لأطفال بعد تلقى المصل، معظمهم لم يصابوا من قبل بحمى الضنك قبل تناول المصل.
