يعد هرمون التستوستيرون، الهرمون الذكري الرئيسي المسؤول عن الكتلة العضلية وصحة العظام والخصوبة، تتأثر بعدة عادات وعوامل يومية، بحسب خبراء الغدد الصماء.
وأوضح الخبراء في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أن التستوستيرون ينخفض تدريجيًا بعد سن الأربعين بمعدل يتراوح بين 1% و2% سنويًا، إلا أن معظم الرجال يحافظون على المعدلات الطبيعية إذا تجنبوا السمنة والأمراض المزمنة.
1- التقدم في العمر
تنخفض مستويات التستوستيرون تدريجيا بعد سن الأربعين، بمعدل يتراوح بين 1% و2% سنويا.
لكن الخبراء يشيرون إلى أن معظم الرجال يظلون ضمن المعدلات الطبيعية، إذا حافظوا على صحتهم ولم يعانوا من السمنة أو الأمراض المزمنة.
2- قلة النوم
يرتفع إنتاج الهرمون أثناء النوم، لذا قد يؤدي الحرمان من النوم أو اضطرابه إلى انخفاض مستوياته.
ولذلك فإن الحرمان من النوم أو اضطراب مواعيده قد يؤدي إلى انخفاض مستوياته، كما يرتبط بزيادة خطر ضعف الانتصاب وتراجع الخصوبة.
3- وقت إجراء التحليل
تبلغ مستويات التستوستيرون ذروتها في الصباح، عادة بين السادسة والسابعة صباحا، ثم تنخفض تدريجيا حتى المساء.
ولهذا يُنصح بإجراء تحليل الهرمون بين السابعة والعاشرة صباحًا للحصول على نتائج أكثر دقة.
4- فصول السنة
تشير بعض الدراسات إلى أن مستويات الهرمون قد تكون أعلى خلال فصل الصيف مقارنة بالشتاء، ربما بسبب زيادة التعرض لأشعة الشمس وارتفاع النشاط البدني.
5- الأبوة الحديثة
قد تنخفض مستويات التستوستيرون مؤقتًا بعد ولادة طفل، ويرى الباحثون أن ذلك قد يكون استجابة بيولوجية تساعد على تعزيز رعاية الأب لطفله، إلى جانب تأثير قلة النوم والضغوط المصاحبة لهذه المرحلة.
6- الإفراط في ممارسة الرياضة
تزيد التمارين الرياضية المعتدلة، وخاصة تمارين المقاومة، من مستويات التستوستيرون بصورة مؤقتة، لكن الإفراط في التدريب أو ممارسة الرياضات الشاقة لفترات طويلة قد يؤدي إلى نتائج عكسية وانخفاض الهرمون.
7- النظام الغذائي
يساعد النظام الغذائي المتوازن والحفاظ على وزن صحي في دعم مستويات التستوستيرون.
ويؤكد الباحثون أن اتباع نظام صحي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، مع الحفاظ على وزن مناسب، يساعد في دعم مستوياته الطبيعية.
8- تناول الكحول
يرتبط الإفراط في شرب الكحول بانخفاض التستوستيرون، إلى جانب تأثيره السلبي في الخصوبة والوظيفة الجنسية.
9- التوتر المزمن
قد يؤدي الإجهاد النفسي المستمر إلى اضطراب التوازن الهرموني وانخفاض مستويات التستوستيرون، إضافة إلى تأثيره السلبي على الخصوبة والوظيفة الجنسية.
10- بعض الأدوية
قد تؤدي بعض الأدوية إلى تثبيط إنتاج التستوستيرون، مثل المسكنات الأفيونية، والكورتيزون، والمنشطات البنائية، وبعض العلاجات المستخدمة لسرطان البروستاتا.
11- الفوز أو الخسارة الرياضية
تشير دراسات محدودة إلى أن مشجعي الفرق الرياضية قد ترتفع مستويات التستوستيرون لديهم عند الفوز وتنخفض عند الخسارة، لكن الأدلة العلمية على ذلك لا تزال محدودة





