كشف الدكتور مصطفى حجازي، المفكر اللبناني والباحث الأكاديمي في علم النفس، العوامل المجتمعية والسلوكية التي أدت إلى تأخر العلاج بالتحليل النفسي في المنطقة العربية، رغم تقدمه في الغرب.
وأوضح حجازي خلال حواره ببرنامج "روافد" عبر "العربية"، أن العلاج بالتحليل النفسي يحارب في المنطقة العربية، بسبب الموروثات الثقافية.
وبيّن أن الإنسان العربي لا يقبل بأن يطلع أحد على ما في نفسه، خوفًا من أن يلاحقه العار أو الفضيحة أو اتهامه بأنه غير متدين.
وأضاف الباحث الأكاديمي أن التحليل النفسي والعلاج النفسي وكل ما يدرس أعماق الشخصية الإنسانية ويهتم بها، يحارب ويقاوم في المنطقة العربية، لأنه يمس المكبوتات ونطاق المحظور.
ثمة أسباب لتأخر العلاج بالتحليل النفسي في المنطقة العربية.. الدكتور مصطفى حجازي المفكر اللبناني والباحث الأكاديمي في علم النفس، يعدد العوامل المجتمعية والسلوكية التي أدت لهذا التأخر.#لبنان #روافد pic.twitter.com/hSpiL3Xocs
— العربية برامج (@AlArabiya_shows) July 17, 2023
