يقترب دواء جديد من تغيير طريقة علاج النوم القهري، بعدما أظهرت تجارب سريرية نتائج واعدة لدواء "أوفبوريكستون"، الذي يستهدف نقص مادة أساسية في الدماغ تساعد على تنظيم النوم واليقظة.
ويعمل "أوفبوريكستون" على تنشيط مستقبلات "أوركسين-2" في الدماغ، ما يحفز إنتاج هذه المادة التي تنتجها خلايا في منطقة الوطاء، أو تحت المهاد. ولا يقتصر دور "أوركسين" على تنظيم النوم واليقظة، بل يرتبط أيضا بالانتباه والتحفيز ونظام المكافأة في الدماغ، وفقا لـ"روسيا اليوم"
وفي تجارب سريرية شملت أكثر من 270 مريضا بالنوم القهري، تناول المشاركون "أوفبوريكستون" مرتين يوميا لمدة ثلاثة أشهر. وأظهرت النتائج التي نشرتها شركة "تاكيدا" المصنعة للدواء تحسنا ملحوظا في مستوى اليقظة خلال النهار، إلى جانب انخفاض نوبات الجمدة بنحو 80% في المتوسط.
ويرتبط النوع الأول من النوم القهري، وهو الأكثر شيوعا ويمثل نحو 75% من الحالات، بفقدان الخلايا المسؤولة عن إنتاج "أوركسين". ويعتقد أن ذلك يحدث نتيجة خلل في الجهاز المناعي، الذي يهاجم هذه الخلايا عن طريق الخطأ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات "أوركسين" واضطراب قدرة الدماغ على تنظيم النوم واليقظة.
ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الشهر الماضي على استخدام "أوفبوريكستون" لعلاج النوم القهري. وفي المملكة المتحدة، يقيّم المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE) حاليا جدوى توفير الدواء ضمن هيئة الخدمات الصحية الوطنية






