قال استشاري أمراض السكري وطب الأسرة، د. يوسف آل زاهب، إن أجهزة السكر المنزلية لها هامش تفاوت مقبول يقدر بحوالي 15% وقد تتأثر بقطرة الدم وطريقة القياس.
وأشار عبر حسابه على منصة «إكس» إلى أن الجهاز المنزلي للمتابعة وليس لتشخيص السكري، مؤكدا أن التشخيص يكون بتحليل المختبر.




