صحيفة عاجل الإلكترونية
منوعات

مصور يعيش حياته في «مقابر الطائرات» لتوثيقها

رصدها في كتاب..

فريق التحريرفريق التحريرالأحد 7 يوليو 2019 · 10:36 م
مصور يعيش حياته في «مقابر الطائرات» لتوثيقها

ملخّص إيجاز

AI

جذبت الطائرات المحطمة، مصورًا مغمورًا، حول تصويرها إلى هواية حياته؛ ليقضي معظم وقته في التقاط صورها.

تعود قصة الأمريكي توري بايفا، التي نشرتها شبكة سي إن إن الأمريكية، بتقرير أسمته «مقابر الطائرات المهجورة»، إلى طفولته؛ حيث استهوته قراءة الكتب الخاصة بمجال الطيران، وظل يحيط نفسه بمجسمات الطائرات، إلى أن نما لديه عشق الطيران.

ويري المصور «عاشق الطائرات»، والبالغ من العمر 58 عاما، أن تصوير الطائرات على هذا النحو بات جزءا من تكوينه، لتظل المناطق المهجورة هدفا لعدسات كاميراته؛ أملا في الوصول إلى قصص خبرية مثيرة للاهتمام بشأن عالم الطيران.

وبدأ بايفا، تفقد معارض لقطع الطائرات العسكرية المستخدمة في الأفلام، في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعد الحصول على تصاريح من المسؤولين عن تلك المعارض؛ لكنه يضطر أحيانا للعمل سرًا في ساعات الليل لالتقاط صور الطائرات كما يحلو له.

ونجح المصور الأمريكي، في الحصول على لقطات نادرة لصور طائرات تباينت أنواعها بين التجارية والعسكرية، تتراوح درجة تأثير عوامل الزمن عليها بين الصدأ والتحطم، إلى أن حصل على صور لأجزاء من تراكيب الطائرات كشفت دوائرها الكهربائية ونمطها الهندسي المعقد، فضلا عن المقاعد المبطنة والستائر التي تدهورت حالتها بسبب الأجواء الصحراوية، بينما يرى أن أجزاء الطائرات التي وثقتها عدسات كاميراته، ربما تتجاوز جاذبيتها أشكال الطائرات السليمة.

ولم يكتف بايفا، بمجرد التقاط صور الطائرات المحطمة والاحتفاظ بها، بل لجأ إلى توثيقها في كتاب تميزه 150 صورة، تعطيها الألوان المختلفة جاذبيتها الخاصة.

كما التقط المصور «عاشق الطائرات» صورًا لمناطق مختلفة مثل ساحات الخردة والمزارع المهجورة والسيارات ومحطات البنزين في غربي الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هدفه هو وضع الصور؛ ليتمكن الناس من التعبير عن آرائهم الخاصة وتشكيل مشاعرهم.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً